حذر رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الأربعاء، من مغبة جرّ لبنان إلى مغامرة جديدة وتوريطه في مواجهة لا تحمد عواقبها، خدمةً لمصالح أطراف خارجية. وأكد سلام أن حماية لبنان مسؤولية وطنية تقتضي تغليب مصلحته العليا على أي حساب آخر، مع الالتزام بأن يكون قرار الحرب والسلم حصراً بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية.
رفض فرض المصير
وأضاف سلام في تصريح للصحفيين عقب اجتماعه بالرئيس اللبناني جوزيف عون: "لن نقبل أن يُفرض على اللبنانيين مصيراً لم يختاروه، أو أن يتحول وطنهم مجدداً إلى ساحة لصراعات الآخرين". وأشار إلى واجب صون السيادة وحماية الشعب وتجنيبه حرباً جديدة، مديناً تورط ميليشيا حزب الله في دعم الحوثيين في اليمن.
إدانة التدخلات
وأدان رئيس الوزراء بشدة تدخل أي عناصر أو مجموعات لبنانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، ولا سيما القيام بأي نشاطات عسكرية تهدد أمنها وسلامتها. وأعرب عن حرص لبنان الشديد على احترام سيادة الدول العربية وأمنها، وتطلعها إلى تمتين علاقاتها معها على أسس ثابتة من الثقة المتبادلة.
كشف التدخل الإيراني
من جهته، كشفت وزارة الخارجية اليمنية أمس عن استمرار التدخلات العسكرية للحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله في الشؤون الداخلية لليمن. وأوضحت أن 21 خبيراً أجنبياً يعملون مع الميليشيا، منهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من ميليشيا حزب الله، ما يكشف حجم التدخل وخطورته وتجاوزه التمويل إلى الإشراف المباشر والمشاركة في التخطيط.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)