ناقش وزير المالية محمد يسر برنية وحاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، في بانكوك، مع المدير العام للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي فوزي الحنيف، سبل معالجة الديون القائمة بذمة سوريا تجاه الصندوق، والناجمة عن مشاريع سابقة نفذها الصندوق في سوريا خلال العقود الماضية.
وأوضحت وزارة المالية في منشور عبر قناتها على تلغرام اليوم الأربعاء، أن اللقاء جرى على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، وتناول تبادل الآراء حول إيجاد آلية مناسبة لإعادة جدولة الديون بشروط ميسرة على سوريا، والمقترحات التي ستتم مناقشتها خلال الأسابيع القادمة بهدف التوصل إلى تسوية منصفة.
استئناف الأنشطة التنموية للصندوق
بحث الجانبان سبل استئناف الصندوق أنشطته التنموية في سوريا، ولا سيما تقديم خدمات الصيانة للمشاريع التي نفذها خلال السنوات الماضية والتي تحتاج إلى إعادة تأهيل. كما ناقشا فرص استفادة سوريا من تسهيل دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة لدى الصندوق (صندوق بادر)، المخصص لدعم القطاع الخاص، وسبل تسريع إجراءات تقديم التمويل لهذا القطاع من خلال هذا التسهيل.
دعم استقرار سوريا وتعزيز التنمية المستدامة
أكد المدير العام للصندوق فوزي الحنيف الحرص على دعم استقرار سوريا وتعزيز التنمية المستدامة، مبدياً اهتمامه بالتعاون مع بقية المؤسسات التنموية في المنطقة لبحث فرص تمويل مشاريع مشتركة. وأضاف الحنيف أنه يعرب عن اهتمام الصندوق بترتيب جلسة حوارية حول سوريا، في إطار اجتماعات مجموعة التنسيق للمؤسسات والصناديق العربية والإقليمية.
وحضر اللقاء ممثل وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا يوسف الفارس. وفي سياق متصل، بحث وزير المالية وحاكم المصرف المركزي في وقت سابق من اليوم الأربعاء، مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، سبل دعم المشاريع والاستثمارات في سوريا، بحضور مديرة قسم سوريا في البنك الدولي.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)