محليات

سوريا تتأثر بتداعيات ظاهرة إل نينيو المناخية

4 نوفمبر 20265 min read

سوريا تتأثر بتداعيات ظاهرة إل نينيو المناخية
تتأثر سوريا بالتداعيات المناخية المحتملة لظاهرة «إل نينيو»، التي قد تنعكس على أنماط الهطولات المطرية ودرجات الحرارة، وتترك آثاراً على الموسم المطري والقطاع…

تتأثر سوريا بالتداعيات المناخية المحتملة لظاهرة «إل نينيو»، التي قد تنعكس على أنماط الهطولات المطرية ودرجات الحرارة، وتترك آثاراً على الموسم المطري والقطاع الزراعي والموارد المائية والأمن الغذائي.؜ وتؤثر التغيرات المرتبطة بهذه الظاهرة في حركة المنخفضات الجوية وتوزع الأمطار في مناطق مختلفة من العالم.؜

من جهته، أوضح مدير الشؤون الفنية والبحوث في المركز الوطني للأرصاد الجوية والمناخ بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث محمد بشار عرابي، أن «إل نينيو» تمثل مرحلة دافئة من ظاهرة التذبذب الجنوبي (ENSO)، وتنشأ نتيجة ارتفاع درجات حرارة المياه السطحية في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي فوق معدلاتها الطبيعية.؜ وأشار إلى أن سوريا قد تتأثر بتداعياتها بصورة غير مباشرة، نتيجة التغيرات التي تحدثها في أنماط الضغط الجوي ومسارات المنخفضات الجوية والتيارات الهوائية.؜

وأضاف عرابي أن أبرز التأثيرات المحتملة تتمثل في تغير كميات الهطولات المطرية وتوزعها زمانياً ومكانياً، بما في ذلك فترات متقطعة من انحباس الأمطار أو هطولات غزيرة خلال مدد زمنية قصيرة.؜ ولفت إلى أن هذه التغيرات تزيد احتمالات تشكل السيول والفيضانات المحلية، لا سيما في المناطق المنخفضة والأودية والمناطق التي تعاني من ضعف في شبكات تصريف مياه الأمطار.؜

وأكد عرابي أن القطاع الزراعي، ولا سيما المحاصيل البعلية مثل القمح والشعير، يُعد من أكثر القطاعات تأثراً بالتقلبات المناخية.؜ وأكد أن مراقبة الظاهرة والاستفادة من التنبؤات المناخية الموسمية تمثلان ركيزة أساسية للتخطيط، لافتاً إلى أهمية التنسيق بين الجهات المعنية بالأرصاد والزراعة والموارد المائية والدفاع المدني.؜

وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث شاركت عبر تقنية الاتصال المرئي في الأول من الشهر الحالي، في الإحاطة الدولية التي تناولت أحدث التوقعات المتعلقة بظاهرة «إل نينيو» خلال عامي 2026–2027، التي نظمتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.