شاركت وزارة التربية والتعليم السورية في المنتدى العالمي للشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ (INEE)، المنعقد في العاصمة الكينية نيروبي، لبحث سبل تعزيز التعافي التعليمي وتوطين الاستجابة، وتفعيل دور المؤسسات الوطنية في قيادة الجهود التعليمية خلال مرحلة التعافي، بمشاركة جهات معنية بقطاعي التعليم والعمل الإنساني.
ذكرت الوزارة عبر قناتها على التلغرام اليوم الأربعاء، أن مدير التخطيط والإحصاء حسن الحسين، استعرض خلال جلسة حوارية، رؤية الوزارة للتعافي التعليمي، استناداُ إلى “بيان أولويات التعافي”، مؤكداً أهمية الانتقال من التدخلات الطارئة والمجزأة إلى نهج مؤسسي مستدام، يعزز مرونة النظام التعليمي ويمكّن الكوادر البشرية، ويوجّه الدعم الدولي نحو بناء قدرات المؤسسات الوطنية.
وأشار الحسين إلى أهمية تنسيق جهود التعافي ضمن الأطر الوطنية، بما يضمن استمرارية التدخلات التعليمية وفاعليتها، ويحدّ من إنشاء مسارات إدارية وتمويلية موازية، ويسهم في تعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على الاستجابة للاحتياجات التعليمية.
تستضيف العاصمة الكينية نيروبي، خلال الفترة من 13 إلى 15 تشرين الأول الجاري، المنتدى العالمي للشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ (INEE)، تحت شعار “العمل معاُ بشكل أفضل: نقل السلطة وتحويل الأنظمة”، وذلك بتنظيم مشترك بين الشبكة، ووزارة التربية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا الكينية، وجامعة نيروبي، ومشاركة أكثر من 200 مندوب ومشارك من 40 دولة.
وتتركز نقاشات المنتدى على تعزيز دور الجهات الفاعلة المحلية في الاستجابة للأزمات، وتوسيع مشاركتها في صنع القرار وتوجيه الموارد نحو المجتمعات المتضررة، إلى جانب الدعوة إلى توفير تمويل محلي مستدام للتعليم، ودمج اللاجئين والنازحين في الأنظمة التعليمية الوطنية، ودعم المعلمين في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية والأزمات الممتدة.
يذكر أن وزارة التربية والتعليم شاركت في المنتدى العالمي للتعليم 2026، الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 17 إلى 20 أيار الماضي، بوفد ضم وزيري التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، والتعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، وعدداً من المعاونين والمسؤولين، لبحث سبل تحديث التعليم وتعزيز التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
كما أجرى وفد سوري من وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب ممثلين عن غرف الصناعة السورية، زيارة إلى ألمانيا في الـ 3 من تشرين الأول الجاري، للاطلاع على تجربة التعليم المهني والتقاني، ولا سيما نظام التعليم المهني المزدوج وآليات ربط التدريب العملي باحتياجات سوق العمل، في إطار التعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)