من العالم

سيناريو حكومة الوحدة يطرح كحل للمأزق الانتخابي الإسرائيلي

14 أكتوبر 20265 min read

سيناريو حكومة الوحدة يطرح كحل للمأزق الانتخابي الإسرائيلي
في ظل اقتراب موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، عاد سيناريو تشكيل حكومة وحدة إلى الواجهة، في ظل استطلاعات تشير إلى احتمال عجز معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة اليهودية عن حصد الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة، بالتوازي مع استبعاد المعارضة الاستناد إلى النواب ...

في ظل اقتراب موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، عاد سيناريو تشكيل حكومة وحدة إلى الواجهة، في ظل استطلاعات تشير إلى احتمال عجز معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة اليهودية عن حصد الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة، بالتوازي مع استبعاد المعارضة الاستناد إلى النواب العرب لكسر حالة الجمود.؜

وفي حال عدم تمكن أي من المعسكرين من تجنيد 61 عضوا من أصل 120 في الكنيست، فإن إسرائيل قد تجد نفسها أمام خيارين:؜ العودة إلى انتخابات جديدة خلال أشهر، أو تشكيل حكومة وحدة تضم حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو وأحزابا من المعارضة.؜ ويستبعد السيناريو المتداول حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وإلى حد كبير حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إضافة إلى الأحزاب الدينية "الحريديم" والعربية.؜

من جهته، أكد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ سعيه إلى تجنب تكرار الانتخابات، قائلا في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت":؜ "أبذل قصارى جهدي لضمان حصول إسرائيل على حكومة مستقرة".؜ وأضاف:؜ "سأفعل كل ما بوسعي تماما لمنع تكرار الانتخابات"، محذرا من أن "إسرائيل تواجه تحديات وطنية هائلة ولا يمكنها تحمل تكلفة دورات انتخابية متكررة".؜

وفي السياق ذاته، رفض زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان تشكيل حكومة وحدة مع نتنياهو، قائلا في مؤتمر نظمته الصحيفة نفسها:؜ "ستكون وصمة عار لأجيال قادمة، وستكون حكومة مشلولة".؜ وأضاف:؜ "نتنياهو لا يهتم بالأمن أو بأي شيء آخر، بل بالسلطة فقط.؜ لا يمكن لشخص يتحمل مسؤولية سلسلة من الكوارث أن يتولى المنصب".؜

أما زعيم حزب "أزرق أبيض" المعارض بيني غانتس فأبدى تأييده لفكرة حكومة وحدة، لكنه استبعد مشاركة الأحزاب العربية و"الحريديم".؜ وقال عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية:؜ "بعد مجزرة 7 أكتوبر/ تشرين الأول (2023)، لا يمكن لإسرائيل أن تتحمل حكومة أخرى تعتمد على أحزاب عربية أو أحزاب الحريديم".؜ مضيفا:؜ "تحتاج إسرائيل إلى حكومة وحدة صهيونية واسعة".؜

وأشار المعلق الإسرائيلي يارون ديكيل إلى أن نتيجة غير حاسمة للانتخابات قد تعيد إلى إسرائيل نموذج حكومة الوحدة الذي شهدته عام 1984.؜ وقال إن ذلك سيتطلب من نتنياهو التخلي عن بن غفير وسموتريتش، وتجميد خطة التعديلات القضائية، والموافقة على تحقيق مستقل في أحداث 7 أكتوبر 2023، حتى يكون لدى غادي آيزنكوت ما يبرر له أمام ناخبيه الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو.؜

المصدر:؜ وكالة الأناضول

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.