تكثّف شركات النفط الأمريكية جهودها لزيادة إنتاج الوقود ورفع طاقة مصافيها التشغيلية إلى أقصى حد، في ظل تراجع الإمدادات العالمية، جراء تداعيات الحرب في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، دارين وودز، قوله في بيان مساء الجمعة: إن مصافي الشركة على ساحل الخليج الأمريكي تعمل بكامل طاقتها، مسجلة مستويات قياسية في تشغيل وحدات التكرير خارج الشرق الأوسط، فيما أعلنت شركة شيفرون بدورها تحقيق مستوى قياسي في كميات النفط الخام التي عالجتها مصافيها خلال الربع الثالث.
تراجع الإنتاج الروسي
ولفت وودز إلى أن عودة الإمدادات إلى مستويات أقرب إلى طبيعتها قد تستغرق فترة تتجاوز العام المقبل، فيما أشار نائب رئيس مجلس إدارة شيفرون، مارك نيلسون، إلى أن نحو 10 بالمئة من طاقة التكرير العالمية لا تزال خارج الخدمة.
وبحسب الوكالة، فإن اضطرابات القطاع تفاقمت بفعل إغلاق إيران مضيق هرمز أمام حركة الشحن، واستهداف المنشآت النفطية في الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرةً إلى أن إنتاج المصافي الروسية تراجع إلى 3.8 ملايين برميل يومياً، مقارنة بمعدل معتاد يبلغ 6.5 ملايين برميل.
ارتفاع الأرباح والأسعار
وبحسب الوكالة، فإن اضطرابات القطاع تفاقمت بفعل إغلاق إيران مضيق هرمز أمام حركة الشحن، واستهداف المنشآت النفطية في الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرةً إلى أن إنتاج المصافي الروسية تراجع إلى 3.8 ملايين برميل يومياً، مقارنة بمعدل معتاد يبلغ 6.5 ملايين برميل.
وفي المقابل، أعلنت إكسون موبيل وشيفرون ارتفاع أرباحهما الفصلية إلى أكثر من الضعف، مستفيدتين من ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتحسن هوامش أرباح التكرير، رغم استمرار الضغوط على أسواق الوقود والإمدادات العالمية.
وتأتي هذه التحركات مع تجاوز أسعار البنزين في الولايات المتحدة أربعة دولارات للغالون، واقتراب أسعار الديزل من ستة دولارات، وسط نقص في إمدادات المنتجات النفطية المكررة، نتيجة تضرر منشآت إنتاجية في الشرق الأوسط وروسيا، وتراجع إنتاج الصين من المشتقات النفطية.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)