شهد القطاع الصحي في محافظة درعا خلال العامين الماضيين أعمال تأهيل وتطوير شملت المشافي والمراكز الصحية، إلى جانب تعزيز الكوادر الطبية والإدارية وتوسيع خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية، في إطار جهود وزارة الصحة ومديرية صحة درعا لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتخفيف أعباء العلاج والسفر إلى المحافظات الأخرى.
وأوضح مدير صحة درعا الدكتور خالد العميان، في تصريح لـ سانا اليوم الخميس، أن المديرية ركزت خلال الفترة الماضية على رفد المراكز الصحية والمنشآت والمشافي بالكوادر اللازمة، حيث تعاقدت مع 1541 موظفاً جديداً، بينهم 361 طبيبا بشريا و76 طبيب أسنان و13 صيدلانيا، إضافة إلى 96 من حملة الشهادات الجامعية و288 من الكادر الإداري، و734 موظفا من المفصولين لأسباب ثورية، وفق الأرقام الواردة من المديرية.
وأشار العميان إلى ارتفاع عدد خدمات الرعاية الصحية الأولية من 156 ألفا إلى 226 ألف خدمة، والثانوية من 142 ألفا إلى 180 ألف خدمة، خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، فيما ارتفع عدد المراكز التي تضم عيادات أسنان من 13 إلى 40 مركزا.
تأهيل مشفى درعا الوطني
أوضح العميان أن مشفى درعا الوطني شهد إعادة تأهيل أقسامه المدمرة بدعم من حملة «أبشري حوران» ومنظمة سامز، كما زُوّد بجهازي الرنين المغناطيسي والطبقي المحوري، ومركز مجاني لتفتيت الحصيات بالليزر، وأُحدث فيه قسما القثطرة القلبية والتنظير السفلي والعلوي.
ولفت إلى أن أعمال التطوير شملت تأمين محطتي توليد أوكسجين لمشفيي إزرع وبصر الوطنيين، وتأهيل محطة الأوكسجين في مشفى نوى، ودعم مشفى إزرع بالطاقة الشمسية، إضافة إلى التحضير لوضع حجر الأساس لمشفى جراحة القلب في صيدا.
من جهته، بيّن رئيس قسم القلبية في مشفى درعا الوطني الدكتور محمد عبد الحميد الرواشدة أن القسم، الذي افتُتح قبل نحو ستة أشهر، أجرى قرابة 700 عملية تداخلية، وزرع بطاريتين دائمتين، مشيرا إلى دوره في التدخل المبكر لعلاج مرضى الاحتشاء القلبي والحد من مضاعفاته وأعباء العلاج.
وأشار العميان إلى توجه المديرية نحو تطبيق التحول الرقمي والأتمتة تدريجيا، وتطوير قدرات الكوادر الصحية وتحسين مستوى الخدمات، في خطوة تهدف إلى تطوير البنية التحتية الصحية في درعا وتعزيز قدرة المنشآت الطبية على تلبية احتياجات المواطنين.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)