اقتصاد

صناديق التحوط العالمية تتكبد خسائر مع تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي

16 أكتوبر 20265 min read

صناديق التحوط العالمية تتكبد خسائر مع تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي
صناديق التحوط العالمية تسجل خسائر يومية متتالية بنسبة 2.9% خلال الأسبوع المنتهي في 15 تشرين الأول متأثرة بتراجع أسهم التكنولوجيا.

تكبدت صناديق التحوط العالمية خسائر ملحوظة خلال الأسبوع الجاري، متأثرة بموجة بيع واسعة طالت أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وسط تزايد المخاوف بشأن قدرة الاستثمارات الضخمة في هذا القطاع على تحقيق عوائد سريعة.؜

ونشر موقع بورصة "يورونيكست" الدولية اليوم الجمعة بيانات أعدتها مجموعة غولدمان ساكس الأمريكية للاستثمار والخدمات المالية، تظهر أن صناديق الأسهم العالمية العاملة وفق استراتيجيات الشراء والبيع على المكشوف سجلت خسائر يومية متتالية طوال الأسبوع، لتصل خسائرها إلى 2.9% خلال الفترة المنتهية في 15 تشرين الأول الحالي.؜

وقادت الصناديق المتخصصة في الأسواق الآسيوية وقطاع التكنولوجيا موجة التراجعات، حيث هبطت الصناديق المركزة على آسيا بنسبة 2.6%، بينما خسرت الصناديق التكنولوجية نحو 2%.؜ كما تعرضت استراتيجيات استثمارية أخرى، بينها الصناديق متعددة الاستراتيجيات والصناديق المنهجية، لضغوط مماثلة.؜

وجاءت الخسائر بالتزامن مع صدور بيانات تضخم أمريكية فاقت التوقعات، ما عزز رهانات الأسواق على استمرار السياسة النقدية المتشددة، وأدى إلى ضغوط قوية على أسهم شركات أشباه الموصلات وسلاسل إمداد الذكاء الاصطناعي.؜

وصناديق التحوط هي صناديق استثمارية خاصة ومجمّعة، تدار بواسطة مديرين محترفين بهدف تحقيق عوائد مرتفعة تتجاوز متوسط السوق بغض النظر عن اتجاهه، وهي تُعد من أكثر المؤسسات تأثراً بتحولات السوق نظراً لاعتمادها على الرافعة المالية واستراتيجيات التداول النشطة في الأسواق العالمية.؜

وكانت أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات قد قادت موجة صعود قوية في الأسواق العالمية خلال العامين الماضيين مدفوعة بالاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للحوسبة والرقائق المتقدمة، إلا أن تزايد الإنفاق الرأسمالي وارتفاع أسعار الفائدة أثارا تساؤلات بشأن سرعة تحقيق العوائد المتوقعة، ما دفع المستثمرين إلى إعادة النظر في مستويات التقييم المرتفعة لشركات التكنولوجيا.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.