عثر طفل أمريكي يبلغ من العمر ست سنوات على أحفورة نادرة لكائن بحري عاش قبل مئات ملايين السنين، وذلك في متنزه شرام بولاية نبراسكا، في اكتشاف يُعد من الحالات القليلة المسجلة لهذا الكائن في الولاية منذ أكثر من 55 عاماً.
وذكرت مجلة «بيبول» الأمريكية أول أمس، نقلاً عن هيئة المتنزهات والحياة البرية في نبراسكا، أن الطفل ليو يونغدال عثر على الأحفورة خلال فعالية استكشافية في المتنزه، بعدما قلب صخرة كان يأمل أن يجد تحتها أحفورة أخرى.
وأوضح الخبراء أن الأحفورة تعود إلى كائن بحري قديم يُعرف باسم «كونولاريد»، كان يعيش قبل نحو 200 إلى 500 مليون سنة، ويشبه قنديل البحر في شكله، مع جسم هرمي مقلوب، وتتميز أحافير هذا الكائن بندرتها، بسبب طراوة جسمه ورقة هيكله، ما يجعل بقاء آثاره محفوظة في الصخور أمراً غير شائع.
وبحسب الخبراء، بلغ طول الأحفورة المكتشفة نحو سبعة سنتيمترات، وتعرّفوا عليها من خلال بصمة مميزة تشبه عظام السمك المتعرجة تركها الكائن في الحجر الجيري.
وأشار مختصون إلى أن الأحافير الأخرى المعروفة لهذا الكائن في نبراسكا عُثر عليها قبل أكثر من 55 عاماً في منطقتين من الولاية، ما يمنح الاكتشاف الجديد أهمية علمية محلية.
ومن المقرر الاحتفاظ بالأحفورة في متنزه شرام، لاستخدامها في الأنشطة التعليمية، وتعريف الزوار بالكائنات البحرية التي عاشت في المنطقة خلال العصور الجيولوجية القديمة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)