القنيطرة-سانا
أعلنت عائلة كنان بكر من قرية طرنجة بريف القنيطرة، عن قلقها البالغ على مصير ابنها المعتقل لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ الحادي عشر من آب عام 2025، مشيرة إلى أن الاعتقال قلب استقرار الأسرة رأساً على عقب وألقى بظلال ثقيلة من الوجع عليها.
وفي السياق ذاته، ذكرت والدة كنان هدى علي بكر لمراسل سانا أن عشرات الجنود اقتحموا المنزل عند الساعة الثانية فجراً، وسط إطلاق قنابل صوتية أثارت الذعر، حيث استجوبوا الأطفال وبحثوا عن أسلحة دون جدوى، ثم اعتقلوا كنان بعد ضربهم له أمامهم ومصادرة هواتفهم.
من جهته، أوضح شقيقه عبد الرزاق بكر أن الأسرة تفتقر لأي معلومات رسمية حول مكان احتجازه أو وضعه الصحي، باستثناء خبر غير مؤكد يفيد بسلامته، مشيراً إلى أن الغياب المستمر للمعلومات يسبب مخاوف كبيرة للأهل.
وأشار إلى أن كنان كان المعيل الأساسي للأسرة، حيث كان يعمل في الزراعة ورعي الأغنام، وأن غيابه تسبب في تدهور حاد في الوضع الصحي لوالدته التي أصيبت بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وجلطة قلبية، كما اكتُشف إصابة زوجته بالسرطان.
وأضاف أن الأهالي يواجهون ظروفاً صعبة جراء التوغلات واقتحام المنازل، لكنهم يرفضون مغادرة أرضهم، بينما تناشد العائلة المجتمع الدولي الضغط على الاحتلال للإفراج عن المعتقلين.
وكان وزير الخارجية أسعد الشيباني قد أكد أن قوات الاحتلال نفذت 147 عملية اعتقال منذ مطلع العام حتى أيلول الماضي، ولا يزال 49 معتقلاً قيد الاحتجاز، فيما ينظم الأهالي وقفات احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في المزة بدمشق للمطالبة بالإفراج عنهم.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)