من العالم

علماء آثار فرنسيون يكشفون عن بقايا مبنى سكني من القرن الرابع الميلادي في كورسيكا

20 أكتوبر 20265 min read

علماء آثار فرنسيون يكشفون عن بقايا مبنى سكني من القرن الرابع الميلادي في كورسيكا
اكتشاف بقايا مبنى سكني يعود للقرن الرابع الميلادي في جزيرة كورسيكا الفرنسية يسلط الضوء على الحياة اليومية في العصور القديمة.

كشف علماء آثار فرنسيون عن بقايا مبنى سكني يعود إلى القرن الرابع الميلادي في منطقة ميريا بشبه جزيرة كاب كورس في جزيرة كورسيكا، في اكتشاف يسلط الضوء على أنماط الحياة اليومية والنشاط الساحلي في المنطقة خلال العصور القديمة المتأخرة.؜

تفاصيل التنقيب والموقع

وذكر تقرير نشره موقع HeritageDaily المتخصص في الأخبار الأثرية أمس الاثنين استناداً إلى معلومات المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الأثرية الوقائية (Inrap)، أن أعمال التنقيب التي أُجريت خلال أيار وحزيران الماضيين كشفت عن المبنى قرب مرسى ميريا، على مسافة تقل عن مئة متر من الساحل، وبالقرب من منشأة رسوّ قديمة اكتُشفت في الموقع عام 2025.؜

البنية والمكتشفات

وأوضح التقرير أن المبنى المكتشف يمتد على مساحة لا تقل عن 50 متراً مربعاً، ويتألف من قسمين، وقد شُيّد فوق طبقة صخرية من الشيست، استخدمها البناؤون في إنشاء الأساسات وأجزاء من الجدران، فيما عُثر على ألواح حجرية كبيرة يُعتقد أنها استُخدمت لتقسيم المساحات الداخلية.؜

وعثر الباحثون داخل المبنى على بقايا فخارية مرتبطة بإعداد الطعام، وأوانٍ زجاجية، وأدوات حديدية، وجزء من حجر رحى للطحن، إضافة إلى بقايا قرميد روماني، وهي مكتشفات تدعم تفسير الموقع بوصفه مبنى ذا وظيفة سكنية.؜

الصلات التجارية والمستقبل

وتكتسب المكتشفات أهمية إضافية لوقوع المبنى بالقرب من منشأة رسوّ تعود إلى الفترة التاريخية نفسها تقريباُ، ما يفتح المجال أمام دراسة احتمال ارتباط الموقع بنشاط ساحلي أوسع، كما تشير قطع فخارية عُثر عليها في الموقعين إلى وجود صلات تبادل مع مناطق أخرى من حوض البحر المتوسط.؜

ويواصل الباحثون دراسة اللقى الأثرية والمعطيات البيئية المحيطة بمنشأة الرسوّ، بهدف تحديد طبيعة الموقع بصورة أدق، وفهم تطور المشهد الساحلي وأنماط الاستيطان في المنطقة خلال العصور القديمة.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:فرنسا

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.