حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من تداعيات كارثية لتقليص برنامج الأغذية العالمي مساعداته الغذائية لنحو نصف مليون فلسطيني بسبب نقص التمويل. واعتبر المكتب أن هذه الخطوة تهدد بتسريع وتيرة المجاعة وتعميق الأزمة الإنسانية في القطاع، وفق بيان نشره الاثنين.
تحذيرات من تسريع المجاعة
وقال المكتب إنه تابع ببالغ الخطورة والقلق الإعلان الصادر عن برنامج الأغذية العالمي باضطراره لوقف المساعدات الغذائية عن نصف مليون إنسان في قطاع غزة. وأضاف أن ذلك ينذر بانعكاسات مدمرة على الوضع الإنساني، ويعد بمثابة إعطاء ضوء أخضر لتسريع وتيرة المجاعة وتعميق الكارثة الإنسانية غير المسبوقة.
الفئات الأكثر هشاشة
وأوضح المكتب أن تداعيات وقف المساعدات تهدد بصورة خاصة الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن. وأشار إلى أنهم يواجهون خطر الموت جوعا وعطشا في ظل استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 3 سنوات.
تحميل إسرائيل المسؤولية
وحمل المكتب الإعلامي الحكومي إسرائيل المسؤولية الكاملة والتاريخية عن تداعيات وقف المساعدات، وعن جريمة التجويع والحصار المطبق. واتهم إسرائيل باستخدام الغذاء وسيلة للعقاب الجماعي بحق المدنيين الفلسطينيين العزل.
مطالب دولية وعربية
وطالب المكتب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالقيام بدورهم الحقيقي في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر كافة، وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود أو شروط. كما دعا إلى تسيير جسور برية وبحرية، وتقديم دعم مالي عاجل لبرامج الإغاثة، بما يسمح بإدخال آلاف الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والإغاثية والطبية.
وشدد على أنه من غير المقبول أن يعجز العالم عن توفير المبالغ الزهيدة لإنقاذ الأرواح، بينما تُسخر المليارات لتسليح الاحتلال ودعم آلة القتل. وحذر من أن عدم التحرك العاجل ينذر بمجاعة محققة وكارثة إنسانية واسعة النطاق.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)