أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مقتل الموظف اليمني في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان محمد الشامي، أثناء احتجازه لدى ميليشيا الحوثي في اليمن.
وبحسب موقع أنباء الأمم المتحدة، قال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك في بيان صحفي أمس السبت: إن الملابسات المحيطة بهذه المأساة المروعة لا تزال غير واضحة، مشيرا إلى أن الحوثيين، منذ اعتقاله لم يقدموا معلومات عن صحته أو دليلا على حياته رغم المطالب المتكررة من الأمم المتحدة.
وذكر دوجاريك أن المنظمة تسعى بشكل عاجل للحصول على إجابات من ميليشيا الحوثي حول ظروف مقتله، داعيا لإجراء تحقيق فوري ونزيه وشفاف وشامل.
في سياق متصل، طالب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بإجراء تحقيق عاجل ومستقل وشامل في ملابسات الحادثة، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب الإفصاح عن جميع السجلات ذات الصلة الطبية والمتعلقة بالاحتجاز، والحفاظ على الأدلة، والتدقيق المستقل في أي سبب معلن للوفاة.
وأعرب تورك عن القلق البالغ بشأن سلامة أفراد الأمم المتحدة الآخرين الذين ما زالوا رهن الاحتجاز، ومنهم 7 من موظفي مكتبه، فضلا عن عاملين في المجال الإنساني ومن المجتمع المدني، داعيا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، مشددا على ضرورة أن تضمن ميليشيا الحوثي سلامتهم ومعاملتهم الإنسانية وتوفير الرعاية الصحية لهم.
وتوفي الموظف الأممي محمد الشامي قبل أكثر من شهر لكن لم يتم إبلاغ أسرته إلا مؤخرا، وذلك بعد احتجازه تعسفيا لدى الحوثيين منذ 6 حزيران 2024، لتسجل المنظمة بذلك ثاني حالة وفاة لموظف تابع لها داخل معتقلات ميليشيا الحوثي بعد وفاة زميل له في برنامج الأغذية العالمي في شباط 2025.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)