تواصل فرق الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة الرقة جهودها للاستجابة للأضرار الناجمة عن الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها المنطقة أمس، مما أدى إلى غمر عدد من الخيام بالمياه وتضرر بعضها بسبب ارتفاع منسوب المياه وعجز المصارف عن استيعاب الكميات.
وأوضح مسؤول الاستعداد والجاهزية في مديرية الطوارئ عبد القادر الصالح أن غزارة الأمطار تسببت في تشكيل سيول تجاوزت قدرة المصارف الزراعية على التصريف، مؤكداً أن الفرق المختصة تواصل فتح وتسييل القنوات والمصارف للحد من تجمع المياه والاستعداد لأي طارئ محتمل.
إجراءات ميدانية في مخيم المقص
ولفت الصالح إلى أن التدخل في مخيم المقص بريف الرقة الجنوبي شمل سحب المياه بالمضخات والاستعانة بالآليات الثقيلة لإعادة تأهيل المصرف الزراعي بعد اختراق المياه لسواتره، إضافة إلى فتح العبارات لتسهيل التصريف، داعياً الأهالي إلى الابتعاد عن المناطق المنخفضة وتجنب عبور الطرق التي تشهد سيولا جارفة.
مطالب بتكثيف المساعدات
من جهته، أوضح أحد قاطني مخيم المقص مثقال البكار أن الأمطار بدأت ليلاً مما أدى إلى امتلاء العبارات وغمر أجزاء من المخيم وانهيار بعض الخيام، مشيراً إلى قسوة الظروف المعيشية، ومشدداً على إشادته بجهود فرق الإنقاذ ومطالباً بتكثيف المساعدات لتحسين أوضاع القاطنين.
وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أعلنت فجر اليوم تنفيذ فرقها 165 استجابة ميدانية جراء الأمطار الغزيرة والسيول في محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة وحمص واللاذقية، مشيرةً إلى مغادرة نحو 375 عائلة مخيمات سهلة البنات واليوناني والمقص في ريف الرقة بعد تضررها جراء تدفق مياه الأمطار.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)