تمكن فريق طبي في شعبة الجراحة العصبية بمشفى الرقة الوطني، اليوم السبت، من إجراء أول عملية جراحية نوعية ومعقدة منذ إنشاء الشعبة العام الحالي، لمريضة كانت تعاني من آلام وخدر شديدين في الأطراف السفلية، مما حدّ من قدرتها على المشي لمسافة تتجاوز 100 متر.
وأوضح رئيس شعبة الجراحة العصبية في المشفى، والمشرف على العملية، أحمد حميد العبدولي، أن الفحوصات السريرية والشعاعية، ولا سيما الرنين المغناطيسي للعمود الفقري القطني، أظهرت تضيقاً شديداً في القناة الشوكية بين الفقرات القطنية الثانية والخامسة، ترافق مع انزلاق بين الفقرتين الرابعة والخامسة.
وأضاف العبدولي أن الفريق الطبي نجح في تثبيت الفقرات القطنية باستخدام دعامات معدنية، وتوسيع القناة الشوكية لتحرير الجذور العصبية المضغوطة، مؤكداً أن نجاح هذا التدخل الجراحي المعقد جاء ثمرةً لتكامل جهود فريق ضم اختصاصيي الجراحة العصبية والتخدير والأطباء المقيمين، إلى جانب الكوادر التمريضية والفنية.
من جهته، تطرق العبدولي إلى الصعوبات التي تواجه الكوادر الطبية بالرقة، وفي مقدمتها النقص الحاد في الأدوات الجراحية المتقدمة وغياب مجهر جراحي متخصص، وهو ما يضطر المشفى غالباُ لإحالة العديد من الحالات الحرجة إلى مشافي دمشق.
وختم رئيس الشعبة تصريحه بتوجيه مناشدة للجهات المعنية بضرورة دعم المشفى الوطني بالرقة وتوفير معدات حديثة، بما يضمن تمكين الكوادر من تقديم أفضل رعاية صحية للمواطنين وتخفيف أعباء ومشقة السفر عن المرضى وعائلاتهم.
يُذكر أن شعبة الجراحة العصبية في مشفى الرقة الوطني أُنشئت في 7 نيسان الماضي، وتضم كادراً طبياً وتمريضياً متكاملاً، يشمل أطباء اختصاصيين ومقيمين وفنيي تخدير وكوادر تمريضية.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)