تواصلت الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا خلال الـ 24 ساعة الماضية، متسببة في سقوط قتيلين و19 جريحا من الجانبين، وذلك رغم الحراك الدبلوماسي الذي اختتم مؤخرا بالإعلان عن محادثات ثلاثية روسية أوكرانية أمريكية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي الشهر المقبل.
وأعلن حاكم منطقة فورونيج الروسية ألكسندر غوسيف، في بيان عبر منصة تلغرام، أن شخصين قتلا وأصيب 17 آخرون بجروح جراء هجوم أوكراني بمسيّرات على المدينة، مشيرا إلى إسقاط أكثر من سبعين مسيّرة فوق المدينة ليل الأحد وصباح اليوم، وقال إن معظم الجرحى هم من ركاب قطار تضرر عند سقوط حطام مسيرات عليه.
وأضاف غوسيف أن الهجوم تسبب باندلاع حرائق في عدد من الشركات والمنشآت الصناعية ومركز أعمال في محيط وسط المدينة ومجمع سكني، وملعب مدرسي، وموقع لمرائب السيارات. فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية توجيه ضربات ليلية دقيقة شملت تدمير مستودع للمسيّرات ومحطة “زاليوتينو” الكهربائية في خاركوف، ومحطة فرعية في خميلنيتسكي.
كما طالت الهجمات أرصفة الشحن والتفريغ في ميناء تشيرنومورسك بمقاطعة أوديسا، إلى جانب استهداف سفينتي شحن كانتا تنقلان معدات عسكرية وإمدادات للقوات الأوكرانية. في المقابل نقلت وكالة الأنباء الأوكرانية “أوكرينفورم”، عن القائم بأعمال رئيس الإدارة العسكرية لزابوريجيا ميخائيل سيميكين، إعلانه إصابة مدنيين اثنين وتضرر منازل ومنشآت، إثر ضربة عسكرية روسية استهدفت المقاطعة وتسببت في اندلاع حريق بأحد المواقع.
فيما أعلن سلاح الجو الأوكراني أن دفاعاته تمكنت من إسقاط 112 طائرة مسيرة من أصل 140، بالإضافة إلى ثلاثة صواريخ موجهة من طراز “Kh-59/69”، خلال هجوم جوي روسي واسع، استهدف منشآت حيوية وبنية تحتية ومناطق سكنية في 15 موقعا في العمق الأوكراني. وتأتي الهجمات المتبادلة بين الطرفين قبيل محادثات مرتقبة في أبو ظبي بشأن التسوية الأوكرانية ستُعقد بصيغة ثلاثية، تضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، خلال النصف الأول من تشرين الثاني المقبل.
وسبق أن عُقدت مفاوضات مباشرة بين الروس والأوكرانيين عام 2025، لكنها لم تُفضِ إلى أي حلّ للنزاع.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)