اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، مساء الثلاثاء، موالين للسلطة داخل الأجهزة الأمنية بمحاولة سرقة نتائج انتخابات الكنيست، داعيا أحزاب المعارضة إلى الإسراع بتشكيل حكومة جديدة. وجاءت تصريحاته عقب الكشف عن طلب رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني، التحقيق مع 3 سياسيين عرب بارزين، على خلفية شبهات تدخل أجنبي في الانتخابات، رغم عدم وجود أدلة تبرر التحقيق معهم.
رفض قانوني للتحقيق
وقال لابيد، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "ما نشهده الليلة محاولة لتدمير الديمقراطية وسرقة الانتخابات بمساعدة موالين للسلطة داخل المؤسسة الأمنية". وأضاف: "هذا تهديد مباشر لديمقراطيتنا من جانب أشخاص يرفضون الاعتراف بالهزيمة". ودعا جميع مؤسسات الدولة إلى التصدي لهذه المحاولة، مطالبا أحزاب المعارضة بتنحية خلافاتها وتشكيل حكومة "بأسرع وقت ممكن".
خلافات داخلية حول الأدلة
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، أن زيني طلب التحقيق مع رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، ورئيس حزب "الحركة العربية للتغيير" أحمد الطيبي، ورئيس حزب "التجمع الوطني الديمقراطي" سامي أبو شحادة. وأوضحت أن جهات إنفاذ القانون ترى عدم وجود أدلة تسمح بالتحقيق مع السياسيين الثلاثة. وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، طلب زيني تصنيف التحقيق في شبهات التدخل الأجنبي ضمن المخالفات الأمنية، بما يتيح للشاباك استخدام صلاحيات موسعة، تشمل التنصت ومنع المشتبه بهم من لقاء محاميهم.
إعلان النتائج قريباً
غير أن المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا رفضت الطلب، واعتبرته "غير قانوني"، مؤكدة أنه لا يجوز التحقيق مع مواطنين أو مسؤولين منتخبين دون وجود أدلة تبرر ذلك. في المقابل، اتهم حزب "الليكود"، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المستشارة القضائية بعرقلة التحقيق والتستر على شبهات التدخل في الانتخابات. وتتصاعد الأزمة عشية إعلان النتائج النهائية لانتخابات الكنيست، المقرر الأربعاء، بعد إخفاق معسكر نتنياهو في الحصول على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة. وأكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام سولبرغ، الثلاثاء، أن القانون يلزم بنشر النتائج الأربعاء، وأنه لا يملك أي شخص صلاحية منع إعلانها.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)