اختتم اليوم الجمعة في المشفى الوطني الجامعي بدمشق، أعمال المؤتمر العلمي السنوي العشرون للرابطة السورية لأمراض وجراحة الأوعية الدموية، والذي شكّل منصة طبية تجمع نخبة من الأطباء والاختصاصيين من سوريا ودول عربية وأجنبية لتبادل الخبرات ونقل التقنيات الحديثة.
وأوضح أستاذ جراحة الأوعية الدموية في جامعة دمشق الدكتور هاشم صقر أن محاضرته استعرضت دراسة مقارنة أجريت في مشفيي الوطني والمواساة الجامعيين، قارنت بين تقنيات العلاج داخل الأوعية لتوسيع الشريان السباتي والعمل الجراحي الكلاسيكي، مشيراً إلى تقارب النتائج مع تخفيض جزئي للجراحة الكلاسيكية.
من جهته، أشار اختصاصي الجراحة العامة والأوعية الدكتور فهد السيد إلى أن محاضرته ركزت على الإصابات الوريدية ودور ترميم الوريد في إنجاح العمل الجراحي النهائي، موضحاً أن تطبيق القاعدة الطبية التي تعطي الأولوية للحياة على حساب الطرف يستدعي اللجوء لربط الوريد عند عدم استقرار المريض، بينما يعد إصلاحه أمراً حتمياً للمريض المستقر لتجنب العقبات الطويلة.
وأضاف الدكتور سميح أبو رومية، استشاري أول جراحة أوعية في ألمانيا، أن الهدف من مشاركته هو نقل الخبرات وإمكانيات علاج أمراض الأوعية المعقدة الموجودة خارج سوريا، والتعاون مع الأطباء في الداخل لتبادل المعارف المكتسبة بين الطرفين، مؤكداً أن جراحة الأوعية في سوريا تسير في الطريق الصحيح.
وكانت انطلقت فعاليات المؤتمر أمس الخميس بالتعاون مع الجمعية الطبية السورية البريطانية ونقابة أطباء سوريا، تحت عنوان “المعالجة تحت الإرشادات العالمية”، بمشاركة نخبة من الأطباء والاختصاصيين من بريطانيا وفرنسا وإسبانيا ودول عربية وسوريا.
وأشار الدكتور صقر إلى أن ما يميز المؤتمر طرح قضايا مستجدة ينقلها الأطباء السوريون المغتربون نظرياً وعملياً، عبر إجراء جراحات دقيقة داخل الوعاء حققت نتائج جيدة، ما يبشر بمستقبل واعد لتطوير هذا التخصص الصعب في سوريا بفضل الركائز الموجودة من الأطباء وخبرات زملائهم في الخارج.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)