دعت مؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى، الأربعاء، إلى إجراء تحقيق مستقل ومساءلة إسرائيل بشأن وفاة الأسير أحمد حميدات (28 عاما) داخل سجونها، وذلك في بيان مشترك أصدرته مؤسسات نادي الأسير والضمير وهيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأكدت المؤسسات أن وفاة حميدات داخل السجون الإسرائيلية تستوجب تحقيقا جادا ومستقلا ومساءلة المسؤولين عنها، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية أبلغت عائلة حميدات بوفاته في 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لكنها تواصل حجب المعلومات الرسمية وترفض الرد على الجهات الفلسطينية المختصة.
من جهته، نقلت العائلة نبأ وفاة نجلها من أحد الأسرى في سجن أبو كبير جنوب مدينة تل أبيب، حيث كان محتجزا منذ اعتقاله في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، مؤكدة أن حميدات كان يعاني وضعا صحيا صعبا ورفضت إدارة السجن نقله للعلاج قبل اعتداء سجان عليه.
وأشارت العائلة إلى أن نجلها لم يكن يعاني مشكلات صحية قبل اعتقاله، مشددة على ضرورة الكشف عن ملابسات الوفاة وتحديد المسؤولين عنها، في ظل تصاعد سياسات استهداف الأسرى الفلسطينيين وحرمانهم من ضمانات الحماية والرعاية الصحية منذ بداية حرب غزة عام 2023.
وأفادت الهيئة بإجراء تشريح لجثمان الأسير الذي تسلمته العائلة يوم الثلاثاء، دون حصولها حتى الآن على تفاصيل تتعلق بتقرير التشريح، بينما يقبع في سجون إسرائيل نحو 9 آلاف و350 أسيرا بينهم 350 طفلا و90 أسيرة يعانون تعذيبا وإهمالا طبيا أدى إلى مقتل العشرات.
وشددت المؤسسات على أن هذه الوفاة تأتي في ظل منظومة من التعذيب والتنكيل والحرمان من العلاج، لافتة إلى أن هذا السلوك الإسرائيلي يضاعف معاناة العائلة ويثير تساؤلات بشأن ظروف الوفاة والمسؤولية عنها.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)