رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو التهم الموجهة إليه أمام محكمة في نيويورك، والتي تتعلق باتهامه بإصدار تعليمات بتعذيب أشخاص خلال توليه منصبه. وقد جاء هذا الرفض عقب احتجاز الولايات المتحدة لمادورو وزوجته سيليا فلوريس نتيجة تدخل عسكري أمريكي في 3 يناير/كانون الثاني الماضي.
وفي السياق ذاته، أكدت سيليا فلوريس رفضها التهم المتعلقة بتعذيب أمريكيين وأشخاص آخرين احتُجزوا في فنزويلا، بالإضافة إلى التهم القائمة المتعلقة بالمخدرات والأسلحة. وقد وصف نيكولاس مادورو غيرا، نجل الرئيس، موقف والديه أمام المحكمة بأنه موقف الثبات والقوة، مشيداً بصلابة والده ووقوف زوجته.
من جهته، أعلنت المحكمة أن الجلسة المقبلة ستُعقد في 17 ديسمبر/كانون الأول المقبل للنظر في حجج الدفاع المطالبة بإسقاط القضية. وكان مادورو وزوجته يُحتجزان منذ 3 يناير في مركز الاحتجاز المتروبوليتان في حي بروكلين بمدينة نيويورك، حيث وجهت إليهما اتهامات جنائية تشمل الإرهاب المرتبط بالمخدرات وتهريب الكوكايين.
وأشارت التقارير إلى أن الجيش الأمريكي شن هجوما على فنزويلا في 3 يناير الماضي، أسفر عن اعتقال الرئيس وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة. كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط دون تحديد جدول زمني.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)