سياسة

ماكرون يبدأ جولة خليزية لتأمين الطاقة ودعم الشراكات

19 أكتوبر 20265 min read

ماكرون يبدأ جولة خليزية لتأمين الطاقة ودعم الشراكات
الرئيس الفرنسي ماكرون يبدأ جولة في الكويت والإمارات والبحرين وقطر لتعزيز إمدادات النفط والديزل وسط احتجاجات محلية وأزمة إقليمية.

بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، جولة خليزية تشمل الكويت والإمارات والبحرين وقطر، سعياً إلى تأمين إمدادات إضافية من النفط والديزل، وتعزيز الشراكات الاقتصادية والدفاعية، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.؜

وأوضح قصر الإليزيه أن باريس تسعى من خلال الجولة التي تستمر حتى الأربعاء، إلى الحصول على كميات إضافية من النفط والديزل، بما يساعد على تعزيز الإمدادات، للحد من تداعيات أزمة الطاقة على الحياة اليومية للفرنسيين.؜ ويرافق ماكرون مسؤولون من مجموعتي الطاقة الفرنسيتين "توتال إنرجي" و"إنجي".؜

مضيق هرمز يعقد حسابات الإمدادات

وتواجه المساعي الفرنسية عقبة أساسية تتمثل في استمرار الاضطراب الذي أصاب حركة نقل الطاقة في الخليج منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في شباط، إذ أدى تقييد الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كانت تمر عبره خمس إمدادات النفط قبل الحرب، إلى رفع المخاطر على الإمدادات وتكاليف النقل والتأمين.؜

وفي هذا الإطار، لا تقتصر مباحثات ماكرون في الخليج على تأمين كميات إضافية من المحروقات، بل تشمل سبل حماية الممرات البحرية وتنويع طرق نقل الطاقة، بما في ذلك المسارات البديلة التي قد توفرها خطوط الأنابيب البرية.؜ كما تبرز أهمية هذه الخيارات في ظل المخاطر المحيطة بمضيق باب المندب.؜

شراكات تتجاوز النفط

وتحمل الجولة الفرنسية أبعاداً تتجاوز تأمين المحروقات، إذ تسعى باريس إلى تعزيز حضور شركاتها واستثماراتها في الخليج، وتوسيع التعاون في مجالات الدفاع والأمن والتكنولوجيا والبنية التحتية.؜ ففي الكويت، بحث الرئيس الفرنسي مع أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح تطوير العلاقات الثنائية.؜

كما شهدت الزيارة خطوات لتعزيز التعاون الدفاعي، وإعلان نوايا لدعم تجديد أسطول الخطوط الجوية الكويتية والتعاون في الصيانة والتدريب، فضلا عن مشاريع في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.؜ وبحسب قصر الإليزيه، من المنتظر أن تركز المحادثات في الإمارات على الدفاع والأمن والتقنيات الحديثة، بينما تشمل زيارة البحرين تعزيز العلاقات الاقتصادية والدفاعية.؜

وتواجه باريس، بالتوازي مع تحركها الخارجي، تحديات اقتصادية وسياسية تشمل صعوبات إقرار الموازنة وارتفاع تكلفة الدين العام وتراجع الثقة بالأداء الحكومي، فيما يزيد اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027 من أهمية احتواء الضغوط المعيشية.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.