أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده بحاجة ماسة إلى النظام والهدوء، مشيراً إلى أن الولاة قد يتخذون قرارات بحظر بعض المظاهرات لحماية المدن من أعمال العنف. جاء ذلك في كلمة وجهها ماكرون إلى الأمة من قصر الإليزيه بالعاصمة باريس، عقب مظاهرات «السترات الصفراء» التي شهدتها البلاد.
وفي السياق ذاته، أشار الرئيس الفرنسي إلى أن مجموعات هامشية من اليسار المتطرف والمجرمين تسببت في أعمال عنف منفلتة في مدن عدة، مما أدى إلى نهب متاجر وهجمات على مباني عامة وبلديات. ودعا الأحزاب السياسية والنقابات العمالية إلى إدانة هذه الأعمال بعبارات واضحة وحاسمة، مؤكداً أن فرنسا لا تحتاج إلى تصعيد التوتر.
من جهته، وعد ماكرون الحكومة بتقديم الدعم لأصحاب المتاجر المتضررين اعتباراً من الاثنين، حيث سيترأس رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو اجتماعاً للأزمة. كما أعلن أن لوكورنو سيجتمع مع ممثلين عن الأحزاب والنقابات والطلاب لاستخلاص الدروس وضمان عدم تكرار الأحداث، مشدداً على ضرورة محاسبة من يخربون الممتلكات.
وأضاف ماكرون أنه يتفهم مخاوف المتظاهرين بشأن غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود، معتبراً أن جذور هذه المخاوف تعود جزئياً إلى الحرب الناتجة عن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وأكد تمسكه بالحوار ورفضه للعنف، مع الإشارة إلى أن فرنسا ستستعد لانتخابات رئاسية جيدة بعد ستة أشهر.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)