كشفت المجندة الإسرائيلية السابقة أيليت كرويزر، المتحدثة الجديدة لمنظمة "كسر الصمت"، عن ممارسات تلاعب بـ"وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي" فيما يخص تقديم المعلومات للجمهور حول العمليات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية. وأوضحت كرويزر، في تدوينة نشرت تفاصيل تجربتها، أن الوحدة كانت تلتصق بـ"فلسطينيين أبرياء" وصف "مخربين"، وتتحكم في تشكيل صورة الواقع بشكل إشكالي.
وفي السياق ذاته، أشارت كرويزر إلى نشأتها في المجتمع الحريدي، وإلغائها إعفاءها من الخدمة قبل ثلاث سنوات، وانضمامها للجيش للمشاركة في "دفاع عن الدولة". وأوضحت أنها لم تتوقع أن تنتهي خدمتها بالعمل في المنظمة، مشيرة إلى أن هدف العمل مع الجمهور الإسرائيلي كان تعزيز الثقة بالجيش، بينما كان حق المعرفة ثانوياً، أما مع الجمهور الدولي فكان تعزيز الشرعية العسكرية.
من جهته، اعتبرت القناة السابعة العبرية كشف كرويزر "هجوماً" على وحدة المتحدث باسم الجيش. وأكدت كرويزر أنها تعلمت صياغة أخبار مقتل العشرات مع إضافة عبارات الأسف تلقائياً، داعية الجنود إلى عدم الصمت. وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل 15 قتيلًا، ليرتفع العدد إلى 74 ألفاً و609 منذ 8 أكتوبر 2023، مع تدمير 90 بالمئة من البنى التحتية وتكلفة إعمار قدرت بـ71.4 مليار دولار.
وأضافت المصادر أن إسرائيل تمنع إدخال مواد غذائية وطبية، حيث يعيش 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية. وفي نوفمبر 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو وغالانت، بينما تنظر محكمة العدل الدولية في دعوى جنوب إفريقيا المتهمة إسرائيل بإبادة جماعية.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)