يستعيد معرض «من القسطنطينية إلى إسطنبول: مدينة واحدة وإمبراطوريتان»، الذي يستضيفه متحف فيكتوريا وألبرت في لندن اعتباراً من السابع من تشرين الثاني الجاري، جوانب من التاريخ الفني والحضاري لمدينة إسطنبول عبر أكثر من 16 قرناً. ويضم المعرض مجموعة فريدة تتألف من أكثر من 200 قطعة فنية وأثرية مستمدة من التراثين البيزنطي والعثماني.
ووفق مراجعة نشرها جوناثان جونز في صحيفة الغارديان البريطانية، اليوم الأربعاء، يتناول المعرض الإرث الفني لإمبراطوريتين تعاقبتا على المدينة، وما شهدته من تفاعل ثقافي وفني بين تقاليدهما المختلفة. ويغطي المعرض الفترة الممتدة من عام 330، عندما أصبحت القسطنطينية عاصمة للإمبراطورية الرومانية في عهد الإمبراطور قسطنطين، حتى عام 1922.
وتتنوع المعروضات بين الفسيفساء والمنسوجات والأزياء التاريخية والخزفيات والمجوهرات والمشغولات المعدنية والمنحوتات والمخطوطات واللوحات. ومن أبرز القطع المعروضة فسيفساء تعود إلى القصر الإمبراطوري الكبير في القسطنطينية، ومنسوجات عثمانية من القرن السادس عشر، وقطع فنية تعكس تطور الزخارف والصناعات التقليدية.
كما يتناول المعرض تأثير عمارة آيا صوفيا في المساجد العثمانية اللاحقة، إلى جانب جوانب من الحياة اليومية في المدينة، بما فيها تقاليد الحمامات والملابس والمقتنيات المنزلية. ويستمر المعرض في متحف فيكتوريا وألبرت حتى التاسع من أيار 2027.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)