محليات

محافظ القنيطرة يبحث مع مسؤول أممي دور قوة أندوف في وقف الانتهاكات

18 أكتوبر 20265 min read

محافظ القنيطرة يبحث مع مسؤول أممي دور قوة أندوف في وقف الانتهاكات
محافظ القنيطرة يبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة مستجدات الأوضاع الميدانية والدور الأممي في حماية السكان المحليين.

بحث محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد، أمس السبت، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، مستجدات الأوضاع الميدانية في المحافظة، ولا سيما استمرار الانتهاكات الإسرائيلية والدور الذي يمكن أن تقوم به قوات "أندوف" في هذا الصدد.؜

انعكاسات الانتهاكات وآليات التنسيق

تركز اللقاء على انعكاسات هذه الانتهاكات على الحياة اليومية للسكان المحليين في القرى المتاخمة لخط فض الاشتباك، إضافة إلى تعزيز أطر التنسيق والتعاون المشترك.؜ كما تناولت المناقشات الآليات القانونية التي يتيحها ميثاق الأمم المتحدة في مجالات تسوية النزاعات بالطرق السلمية والحفاظ على السلم والأمن الدوليين.؜

دور قوة أندوف والملفات الإنسانية

وأكد المحافظ ضرورة اضطلاع قوة "أندوف" بكامل مسؤولياتها بموجب القرارات الدولية، ولا سيما مراقبة الانتهاكات الإسرائيلية وتوثيقها بشكل دقيق، بما يسهم في حماية الأهالي والحد من التداعيات الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن هذه الاعتداءات.؜ وفي تصريح لمراسل سانا، بين مدير مديرية التعاون الدولي في المحافظة رواد غانم أن اللقاء تناول ملف المحتجزين والاعتقالات التعسفية التي تطال أبناء المنطقة.؜

شهادات الأهالي والأضرار الزراعية

وفي سياق متصل، التقى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، مديري المناطق الإدارية ورؤساء البلديات والمخاتير في المحافظة، حيث قدم عدد من أهالي المحتجزين إفادات وشهادات حول اختطاف أبنائهم والمعاناة التي يتعرضون لها.؜ كما جرى التركيز على الأضرار البالغة التي لحقت بالقطاع الزراعي، والصعوبات الكبيرة التي تواجه المزارعين ومربي الماشية، بما في ذلك نقص الموارد وتهديد سبل العيش.؜

يذكر أن قوة "أندوف" أنشئت في 31 من أيار 1974، ومنذ ذلك الوقت استمرت القوات بعملها في المنطقة للإشراف على تنفيذ اتفاق فض الاشتباك.؜ وكان مدير إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين سعد بارود، بحث في الرابع من الشهر الحالي مع اللواء أنيتا أسماه، رئيسة بعثة وقائدة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، سبل تعزيز التنسيق بين الحكومة السورية والبعثة.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.