محليات

مديرية البيئة بحمص تناقش تطوير إدارة النفايات الصلبة

14 أكتوبر 20265 min read

مديرية البيئة بحمص تناقش تطوير إدارة النفايات الصلبة
مديرية البيئة بحمص تعقد لقاءً توعوياً لتطوير إدارة النفايات والحد من التلوث من خلال الفرز من المصدر وإعادة التدوير.

نظمت مديرية البيئة في محافظة حمص، اليوم الأربعاء، لقاءً توعوياً حول سبل تطوير إدارة قطاع النفايات الصلبة ومواجهة تحدياته، بما يسهم في الحد من التلوث وتخفيف الأعباء المالية والخدمية المترتبة على جمع النفايات ومعالجتها.؜

مراحل وآليات التعامل مع النفايات

ألقى مدير المديرية طلال العلي محاضرة حول الإدارة البيئية المتكاملة للنفايات، استعرض فيها مراحل التعامل معها وسبل الحد من آثارها السلبية على البيئة، بهدف تعزيز معارف الكادر الفني في المديرية.؜ وأكد العلي أهمية الحد من توليد النفايات من المصدر، وفرزها وإعادة استخدامها أو تدويرها، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وسلامة البيئة.؜

وتناول العلي آليات تنظيم عمليات ترحيل النفايات وفق خطة مدروسة، تستند إلى تحديد مواقع الحاويات وتقدير سعاتها بما يتناسب مع احتياجات كل منطقة، إضافةً إلى دراسة مواعيد الترحيل وعدد مرات الجمع يومياً.؜ وأشار إلى تجارب دول رائدة في مجال إدارة النفايات بينها دولة قطر، وإمكانية الاستفادة منها في تطوير واقع القطاع في سوريا، ولا سيما في مجال تحويل النفايات إلى طاقة مفيدة، أو إنتاج السماد العضوي والحبيبات البلاستيكية.؜

التحديات والحلول المقترحة

ونوّه العلي لدور المديرية في إدارة النفايات الصلبة، الذي يتركز في التخطيط والتوعية والرقابة، موضحاً أن التخطيط السليم يسهم في خفض تكاليف الجمع، بينما تساعد التوعية على تحسين سلوك المواطنين.؜ وبين أن أبرز التحديات تتمثل في نقص التجهيزات اللازمة لجمع النفايات ولا سيما الضاغطات، وقلة العمال والمشرفين، وضعف الوعي المجتمعي، إلى جانب ارتفاع تكاليف إدارة هذا القطاع على الوحدات الإدارية.؜

وأشار العلي إلى أن الفرز من المصدر يمثل إحدى الوسائل المهمة لتقليل كميات النفايات وتكاليف جمعها ومعالجتها، والحد من الآثار الصحية الناجمة عن تراكمها، وخاصة العضوية منها.؜ مشدداً على أهمية توسيع برامج التوعية لتشمل مختلف شرائح المجتمع، ومتابعة عمليات الجمع والنقل والمعالجة، بالتوازي مع دراسة حلول تقنية تتيح الاستفادة من المواد القابلة لإعادة التدوير.؜

برامج توعوية واستدامة

ولفتت سوزان تامر من دائرة التغيرات المناخية والتوعية البيئية في المديرية إلى البرامج التوعوية التي تنفذها الدائرة مستهدفة بها الأطفال حول الوعي بضرورة فرز النفايات من المصدر.؜ واستعرضت تجارب عملية حول ذلك منها تنفيذ تجربة فرز النفايات من المصدر في منطقة الوعر الجديد باستخدام نظام الكيسين، إضافةً إلى تنظيم محاضرات توعوية تستهدف الأطفال والشباب واليافعين.؜

وأكدت رئيسة دائرة الرصد والاستصلاح البيئي بالمديرية نهلا زقريط أهمية تعزيز المعرفة لدى الكوادر الفنية في مديرية البيئة بأساليب الإدارة المتكاملة للنفايات، والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال.؜ وتعمل المديرية على تعزيز التوعية البيئية لدى مختلف الفئات العمرية من خلال الأنشطة الميدانية والبرامج التفاعلية، مع التركيز على المدارس والأطفال باعتبارهم شريحة أساسية في نشر الثقافة البيئية.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:حمص

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.