محليات

مزارعو دير الزور يجنون بذور البطيخ وسط تراجع المساحات وارتفاع التكاليف

20 أكتوبر 20265 min read

مزارعو دير الزور يجنون بذور البطيخ وسط تراجع المساحات وارتفاع التكاليف
مزارعو ريف دير الزور يواجهون تحديات ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع المساحات المزروعة خلال موسم جني بذور البطيخ.

بدأ المزارعون في ريف دير الزور بجني محصول بذور البطيخ، وسط تحديات جمّة فرضتها ارتفاع تكاليف الزراعة وغلاء الأسمدة والمحروقات، ما أدى إلى تراجع المساحات المزروعة وضعف المردود.؜ وقد دفعت هذه الخسائر المتلاحقة المزارعين إلى المطالبة بدعم حكومي لإنعاش هذه الزراعة واستمرارها.؜

من جهته، استعرض رئيس دائرة الشؤون الزراعية و الوقاية في مديرية الزراعة عبد الحميد أحمد عبد الحميد، الجهود الحكومية لدعم المزارعين، مبيناً أن خطة وزارة الزراعة للموسم القادم تقتضي تسعير مادة المحروقات بسعر 125 للتر.؜ كما من المقرر توزيع مادة المازوت وفق التنظيم الزراعي، وهي ورقة تُعطى من قبل الوحدات الإرشادية وتحتوي على الملكية والحيازة الزراعية للفلاح، وعلى أساسها يتم إعطاؤه المواد المدعومة.؜

وأشار إلى أن الخطة تشمل أيضاً تأمين كميات الوقود اللازمة في محطات وقود محددة لتنفيذ الخطة الزراعية، وتأمين الأسمدة خاصة الفوسفات والآزوت عن طريق المصارف الزراعية.؜ وفي السياق ذاته، سلط المزارعون الضوء على المشكلات التي تواجه الزراعة، مؤكدين أن ارتفاع الأسعار أدى لانخفاض المساحة المزروعة.؜

وأكد المزارع حميدي الحبش من منطقة عضمان العنابزة أن المساحة المزروعة بالبطيخ هذا العام بلغت 40 دونم فقط، في حين تمت زراعة أكثر من 100 دونم العام الفائت.؜ كما أشار إلى أن آلة جني بذور البطيخ تتقاضى اليوم 80 دولاراً على الساعة، بينما كانت تتقاضى 35 دولاراً، مما يزيد من الأعباء المالية على المنتجين.؜

وطالب المزارع فواز الحباش بتقديم الدعم للمزارعين من خلال توفير المحروقات بأسعار مدعومة وتأمين الأسمدة وتخفيض أسعارها بشكل يتناسب مع إمكاناتهم، مما يسهم في تخفيف تكاليف الإنتاج والحد من الخسائر.؜ وتجدر الإشارة إلى أن ثمار البطيخ تُجمع بعد نضجها، ثم تُستخرج بذورها باستخدام آلات مخصصة لفصلها عن اللب والقشور، فيما تُباع القشور أحياناً لمربي الثروة الحيوانية لاستخدامها علفاً.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:دير الزور

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.