أقام مستوطنون إسرائيليون، الثلاثاء، بؤرة استيطانية جديدة عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، في خطوة أثارت مخاوف الفلسطينيين من تصاعد إرهاب المستوطنين بحقهم. وذكرت منظمة البيدر الحقوقية في بيان أن المستوطنين أقاموا البؤرة في موقع يطل على حي البالوع، مما يثير قلق السكان من تداعيات ذلك على المنطقة والأحياء السكنية القريبة وحركة المواطنين.
من جهته، أشارت المنظمة إلى أنها تتابع التطورات الميدانية المرتبطة بالتوسع الاستيطاني وانعكاساته على الفلسطينيين وممتلكاتهم. وقد صعّبت إسرائيل منذ بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 من وتيرة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وسط تباهي الأحزاب اليمينية المتطرفة بذلك. وفي 16 سبتمبر/أيلول الماضي، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن حكومته تعمل منذ 4 سنوات على تعزيز الاستيطان.
وأضافت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن المستوطنين حاولوا إقامة 21 بؤرة استيطانية جديدة بالضفة خلال سبتمبر الماضي، بينها 10 في محافظة رام الله والبيرة. وأشارت الهيئة في بيان سابق إلى أن المستوطنين أقاموا 200 بؤرة استيطانية في الضفة خلال ألف يوم منذ بدء حرب الإبادة في غزة في أكتوبر 2023.
ويأتي هذا التوسع الاستيطاني بالتزامن مع تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتشمل الاعتداءات قتل فلسطينيين وإحراق منازل ومركبات ومساجد وتجريف أراض زراعية. ويقدر عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، بنحو 750 ألفا، يقيمون في 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية، وفق معطيات رسمية.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)