محليات

مشتل العدوي يمدّ دمشق بـ 300 ألف غرسة سنوياً

14 أكتوبر 20265 min read

مشتل العدوي يمدّ دمشق بـ 300 ألف غرسة سنوياً
مشتل العدوي في دمشق ينتج 300 ألف غرسة و600 ألف حولية سنوياً لتعزيز الغطاء النباتي وتحسين البيئة الحضرية.

تُعدّ مديرية الحدائق في محافظة دمشق، من خلال مشتل العدوي، الركيزة الأساسية لتأمين الغراس اللازمة لمشاريع التشجير في المدينة، حيث يعمل المشتل وفق خطط موسمية تستهدف إنتاج آلاف الغراس سنوياً، تشمل الأشجار الحراجية والمثمرة والشجيرات ونباتات الزينة والأزهار، مع مراعاة توافقها مع المناخ المحلي.؜

وأوضحت رئيسة دائرة المشاتل في مديرية الحدائق المهندسة إيمان دياب، أن مشتل العدوي يمتد على مساحة تقارب 88 دونماً، ويضم أقساماً تخصصية أبرزها قسم النباتات الحولية الذي تجاوز إنتاجه منذ بداية عام 2026، 300 ألف نبتة صيفية، جرت زراعتها في الساحات العامة والمنصفات الطرقية والأحواض.؜

من جهته، أشارت دياب إلى أن إنتاج مشتل العدوي يبلغ 285 ألف نبتة حولية شتوية، سيتم تخصيصها لزراعة الساحات العامة والمواقع الخضراء خلال فصل الشتاء، بما يعزز التنوع النباتي في المدينة، لافتة إلى أن المديرية زرعت منذ بداية العام نحو 200 ألف شجرة وشجيرة ونباتات زينة في الحدائق العامة والمسطحات الخضراء.؜

وأضافت أن خطة المديرية تتضمن أيضاً زراعة 50 ألف وردة في كل موسم، تشمل أصناف الورد الجوري والبلدي والسلطاني، وذلك ضمن برنامج إنتاجي يعتمد على التكثير المحلي لضمان جودة النباتات وتوافقها مع بيئة دمشق، مشيرة إلى أن هذه المشاتل تُعدّ المصدر الأول لتزويد المدينة بنحو 300 ألف غرسة ونبتة سنوياً.؜

وأكدت دياب أن هذه المشاتل تنتج نحو 600 ألف حولية تزرع في فصلي الصيف والشتاء، تشمل أنواعاً متعددة من الأشجار المثمرة مثل الزيتون والنارنج والرمان، إضافة إلى الأشجار الحراجية والتزيينية مثل البوهينيا والإزدرخت والجاكراندا والسرو والخرنوب، مشددة على أن توسيع الغطاء النباتي ركناً أساسياً في تعزيز البيئة الحضرية.؜

يُذكر أن مديرية الحدائق بدمشق نفذت في شهر تشرين الثاني 2025، حملة زراعة 10 آلاف شجرة مثمرة وزينة وحراجية في منطقة المزة، شملت 1000 شجرة مثمرة من الزيتون والرمان والتين في عقدة 17 نيسان، و5000 شجرة عفص دائمة الخضرة على منصف أوتوتستراد المزة، و4000 شجرة متنوعة في أحياء المنطقة.؜

وأشارت إلى أن بقية المشاتل تتوزع وفق اختصاصات إنتاجية، تتنوع بين الأشجار المثمرة والحراجية ونباتات الأسيجة ونباتات التحديد والورود، إلى جانب خطط سنوية لإنتاج الأشجار التزيينية تُقدّر بالآلاف، وذلك بالاعتماد الكامل على الإنتاج والتكثير المحلي لتلبية احتياجات المدينة.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:دمشق

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.