بحثت مصر مع السعودية والإمارات آخر المستجدات الإقليمية وجهود احتواء الأزمة الراهنة ومنع التصعيد بالمنطقة. جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين أجراهما وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الثلاثاء، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان والإماراتي عبد الله بن زايد، وفق بيانين لوزارة الخارجية المصرية الأربعاء.
واتفق الوزيران المصري والسعودي على استمرار التشاور والتنسيق عن كثب على المستوى الثنائي وفي إطار الآلية الوزارية الرباعية التي تضم، إلى جانب البلدين، كلا من تركيا وباكستان. وتهدف هذه الآلية إلى تعزيز التشاور بشأن خفض التصعيد ودعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية.
ويأتي هذا التطور بعد يوم من موافقة مجلس النواب المصري بأغلبية ثلثي أعضائه على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم السعودية والدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها. ويأتي ذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية منذ يوليو/تموز الماضي.
من جهته، بحث عبد العاطي مع نظيره الإماراتي آخر التطورات على الصعيد الإقليمي، خاصة مع تنامي مؤشرات على احتمالات التصعيد في المنطقة خلال الفترة المقبلة. وأكد عبد العاطي ضرورة تكاتف دول المنطقة وحشد الجهود المتواصلة بغية التوصل لحلول سلمية وإعادة جميع الأطراف إلى المسار السياسي السلمي.
ويأتي الاتصال في إطار جهود وساطة لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران، واستمرار الخلافات بشأن شروط إعادة فتح مضيق هرمز. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، فيما وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)