أعلن معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد أقزيز، أن الوزارة تعمل على الانتقال من تحليل المخاطر إلى الإنذار المبكر، بما يضمن حفظ الأرواح والممتلكات. وأكد أن الوزارة تقوم بالتعريف بالمخاطر وتحليلها، ثم تنتقل إلى عملية الرصد والتنبؤ، وصولاً إلى التعافي وإعادة البناء.
وأشار أقزيز إلى أن كميات الأنقاض المتراكمة كبيرة جداً، مشيراً إلى أن ما تم إزالته حتى الآن يقارب 3.5 ملايين متر مكعب. وأوضح أن عمليات الإزالة تتم في محافظات حلب وإدلب وحماة ودير الزور وحمص ودرعا وريف دمشق، بينما وصلت أعمال اللاذقية إلى مراحلها الأخيرة.
من جهته، شدد معاون الوزير على أهمية إزالة الألغام كشرط أساسي لعودة آمنة للنازحين، مبيناً أن المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام يعمل وفق استراتيجية تمتد لثلاثة أعوام. وتهدف الاستراتيجية إلى إنشاء نظام معلومات وطني موحد وبناء قدرات وطنية مستدامة لضمان جودة العمل وفق المعايير الدولية.
وفيما يتعلق برؤية "سوريا من دون مخيمات"، أكد أقزيز أن ما تم إنجازه يتمثل بتأمين عودة ما يقارب 25 بالمئة من النازحين منذ شهر آذار الماضي. ولفت إلى أن الوزارة تمتلك 1518 مشروعاً جاهزاً للتمويل المباشر، مشيراً إلى وجود تحديات تتعلق بالمعدات اللوجستية وأجهزة الاتصال التي تحتاج إلى تعزيز.
وأوضح أن دور الوزارة في ملف الرفات والمفقودين يركز على تأمين المواقع مع الحفاظ على سرية المعلومات وصون كرامة الضحايا، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين. وتهدف وزارة الطوارئ، التي تشكلت في آذار 2025، إلى تعزيز الاستجابة السريعة وإرساء أنظمة الإنذار المبكر.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)