محليات

ملتقى استثماري زراعي في دمشق يبحث تطوير سلاسل القيمة الزراعية

26 أكتوبر 20265 min read

ملتقى استثماري زراعي في دمشق يبحث تطوير سلاسل القيمة الزراعية
مناقشة آليات تعزيز الأمن الغذائي وتطوير سلاسل القيمة الزراعية في سوريا خلال ملتقى استثماري في دمشق.

عُقدت اليوم الإثنين، أعمال الملتقى الاستثماري والتجاري الزراعي لسلاسل القيمة للسلع ذات الأولوية في سوريا، والذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، بالتعاون مع وزارة الزراعة، وذلك في فندق قيصر بالاس بدمشق.؜

ويهدف الملتقى الذي شارك به عدد من المختصين بالشأن الزراعي من القطاعين العام والخاص، إلى بحث قضايا الاستثمار الزراعي والأمن الغذائي، والتحديات والفرص وآفاق الشراكة، واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة وسلاسل القيمة الزراعية ذات الأولوية في سوريا، إضافة إلى مناقشة آليات التمويل الزراعي وإدارة المخاطر، ودور الزراعة التعاقدية في دعم القطاع الزراعي وتعزيز استدامته.؜

الانتقال من أطر الإنتاج التقليدية

وأوضح معاون وزير الزراعة لشؤون السياسات والتنمية الريفية، محمد يوسف المقداد، في كلمة خلال افتتاح الملتقى، أن الاستثمار الزراعي والأمن الغذائي يتطلبان الانتقال من أطر الإنتاج التقليدية إلى شراكات استثمارية حقيقية تربط الإنتاج بالخدمات اللوجستية والتخزين والتصنيع، ضمن سلاسل قيمة مرنة وشاملة قادرة على الصمود في مواجهة التحديات.؜

ولفت المقداد إلى أن وزارة الزراعة تعمل على صياغة رؤية استراتيجية تتضمن خارطة استثمارية موزعة على المحافظات، تحدد الفرص الاستثمارية المتاحة والتحديات التي تواجهها وسبل معالجتها، مبينا أن الاستثمار الزراعي لا يقتصر على توفير رأس المال، بل يقوم على شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات التنموية المحلية والدولية.؜

استيراد الغذاء يشكل تحدياً للأمن الغذائي

بدوره، أكد مندوب المنظمة العربية للتنمية الزراعية علي موسى، أن استيراد الغذاء يشكل تحدياً للأمن الغذائي العربي، في ظل استمرار الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك في عدد من السلع الأساسية، ولا سيما الحبوب التي تستورد المنطقة العربية نسبة كبيرة منها من خارجها، لافتا إلى أن سوريا من الدول العربية التي يمكن أن تسهم في سد الفجوة الغذائية العربية، ولا سيما في إنتاج الحبوب والبقوليات.؜

وأشار موسى إلى أن دراسات سلاسل القيمة الزراعية أظهرت وجود اختناقات تتطلب المعالجة، تشمل توفير مستلزمات الإنتاج والخدمات الزراعية للمزارعين، وتحسين عمليات التسويق والتخزين والتجهيز، مبينا أن معالجة تحديات القطاع الزراعي تتطلب تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بسلاسل القيمة، وتحسين جودة المنتجات والالتزام بالمواصفات والمعايير.؜

منصة لتبادل الأفكار والخبرات

من جهته، أكد مدير الاقتصاد والتخطيط في وزارة الزراعة، محمد الناجي، أهمية الملتقى بوصفه منصة لتبادل الأفكار والخبرات وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في دعم سلاسل الإمداد الزراعي وتطويرها.؜

وأوضح الناجي أن الملتقى يتيح مناقشة أبرز المشاريع الاستثمارية المقترحة في المحافظات، ولا سيما المتعلقة بالمحاصيل والسلع الزراعية ذات الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية، مشيرا إلى أنه يشكل فرصة لتحديد أبرز الاختناقات والتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في كل محافظة، في ضوء التغيرات المناخية والإمكانات والمقومات المتاحة، بما يساعد على تحديد الفرص الاستثمارية، وتعزيز القيمة الاقتصادية للمنتجات الزراعية.؜

وكان وزير الزراعة باسل السويدان بحث مع مدير المنظمة العربية للتنمية الزراعية إبراهيم الدخيري، في الثاني عشر من آب الماضي، سبل تعزيز التعاون في المجالات العلمية والبحثية الزراعية والمشاريع المشتركة، بما يسهم في دعم الزراعة السورية وتعزيز الأمن الغذائي العربي.؜

وتعمل المنظمة العربية للتنمية الزراعية، التابعة لجامعة الدول العربية، على تطوير الأنشطة المتعلقة بالتنمية الزراعية، وتقديم المساعدة في استحداث الوسائل والاستراتيجيات الجديدة لتطوير هذه المجالات، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية العربية في الأسواق العالمية.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.