محليات

ملتقى حديث السوريين يزور بلدة سلمى في اللاذقية

16 أكتوبر 20265 min read

ملتقى حديث السوريين يزور بلدة سلمى في اللاذقية
مشاركة أكثر من 500 شخص في المحطة السابعة لملتقى حديث السوريين ببلدة سلمى للاطلاع على أضرار الحرب ومخلفاتها

اطلع المشاركون في ملتقى "حديث السوريين" خلال زيارة إلى بلدة سلمى في ريف اللاذقية اليوم الجمعة، على حجم الدمار الذي طال البلدة، والتحديات التي لا تزال تواجه الأهالي، ولا سيما تأهيل البنية التحتية ومعالجة آثار التهجير القسري ومخلفات الحرب.؜

وضم الملتقى أكثر من 500 شخص من عدة محافظات، بينهم مؤثرون وصنّاع محتوى، استمعوا خلال الزيارة إلى أهالي البلدة حول معاناتهم وتطلعاتهم إلى التعافي وإعادة الإعمار.؜ وأوضح منسق الملتقى محمد حمادو في تصريح لمراسل سانا أن اختيار اللاذقية لاستضافة المحطة السابعة من الملتقى، وتنظيم زيارة إلى بلدة سلمى، جاء لما تمثله البلدة من رمزية في تاريخ الثورة السورية، حيث احتضنت ثواراً من مناطق عدة، بينها طرطوس وبانياس وجبلة والحفة وجبل التركمان.؜

ترسيخ السلم الأهلي

أكد حمادو أن الرسالة الأساسية للملتقى تتمثل في ترسيخ السلم الأهلي، بما يسهم في الانتقال إلى مرحلة البناء والتعافي، مشيرا إلى أن عنوان الملتقى في اللاذقية "اللاذقية حكاية ثورة ورحلة بناء"، يعكس أهمية رواية حكاية الثورة والحفاظ عليها في الذاكرة، بالتوازي مع استمرار رحلة البناء للنهوض بسوريا.؜

من جهته لفت فراس الحجي من أهالي بلدة سلمى إلى أن هذه الزيارات تسهم في التعرف على حجم الدمار الذي تعرضت له البلدة جراء قصف النظام البائد والتهجير الذي طال أهلها، داعيا إلى تعزيز الاهتمام والدعم لتحسين الخدمات في المنطقة.؜ بدوره أوضح زكريا غرير أحد الزوار القادمين من حلب، أن الزيارة أتاحت للمشاركين الاطلاع على حجم الدمار الذي شهدته البلدة، معربا عن تفاؤله بتجاوز آثار السنوات الماضية، ومؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على إعادة بناء ما دمرته الحرب.؜

من جانبها أشارت صانعة المحتوى رشا ناصيف إلى أن حجم الدمار في البلدة يعكس التحديات التي تواجه سكانها، معربة عن أملها في تعافي البلدة والمنطقة عموما.؜ بينما أكد مجد عقاد، القادم من حلب، أن وحدة السوريين وتكامل جهودهم يشكلان أساسا للنهوض بالبلاد وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة.؜ كما لفت يزن هنا، أحد الزوار القادمين من دمشق، إلى أهمية تسليط الضوء على معاناة سكان البلدة ومخاطر مخلفات الحرب التي لا تزال تشكل تحديا أمام عودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.؜

ويتضمن برنامج الملتقى في اللاذقية عدة أنشطة منها زيارة مواقع أثرية ومعالم مرتبطة بالثورة السورية وأماكن شهدت مظاهرات في مدينة اللاذقية، وقوس النصر وحي الصليبة وكنيسة اللاتين، إضافة إلى جلسة رئيسية في النادي السينمائي بجامعة اللاذقية.؜ يذكر أن مدينة حلب، احتضنت في أيلول الماضي اللقاء السادس من ملتقى "حديث السوريين"، حيث ينفذ الملتقى سلسلة لقاءات دورية شهرية تستضيفها مدن ومحافظات سورية، تقوم فكرتها على جمع أشخاص يلتقون للمرة الأولى، وإتاحة المجال أمامهم للتعارف والحوار والاستماع إلى تجارب بعضهم.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.