أقامت جامعة حمص ملتقى «وجهتك الأكاديمية 2»، الذي شكّل مساحة للطلاب الراغبين بمتابعة دراستهم الجامعية للتعرف إلى الاختصاصات ومجالاتها وطبيعة الدراسة فيها قبل اتخاذ القرار. وقد ضم الملتقى أجنحة تعريفية وتجارب عملية ولقاءات مع الأكاديميين والمتطوعين، بهدف مساعدة الطلاب على الانتقال من المعلومات العامة إلى فهم أعمق لطبيعة كل اختصاص ومجالات العمل المرتبطة به.
وبينت اختصاصية الإرشاد النفسي ورد الأحمد أن اختيار التخصص يمثل قراراً مهماً في تحديد مستقبل الطالب، لافتة إلى أن بعض الطلاب يدخلون اختصاصات لا يرغبون بها نتيجة تأثير المعدل أو الأهل. وأشارت الأحمد إلى أن الملتقى يساعد الطالب على اكتشاف طبيعة الاختصاص وربط ذلك بميوله وقدراته بعيداً عن المعلومات غير الدقيقة.
من جهتها، ركزت اختصاصية التغذية لجين المصري على أهمية إعطاء مساحة للطلاب بعيداً عن التأثر بآراء المجتمع أو التصورات المسبقة. وأوضحت المتطوعة في المجمع الطبي ثريا كولكو أن المشاركة هدفت إلى تعريف الطلاب باختصاصات المجمع مثل الطب البشري والصيدلة وطب الأسنان، وتقديم جولات للتعرف إلى المخابر والجانب العملي من الدراسة.
وأفادت الطالبة الناجحة في الشهادة الثانوية دلال القدسي بأنها خاضت تجارب عملية وتعرفت إلى هندسة المعلوماتية والطب، مما ساعدها على حسم خيارها باتجاه دراسة الطب. بينما اختارت الطالبة ليلى الأشرف الهندسة الغذائية لكونها أقرب إلى ميولها، وأوضح الطالب محمد نور برغوث أن لقاءه مع الأكاديميين ساعده في تكوين صورة شاملة عن اختصاص الاقتصاد.
ويؤكد تنوع تجارب المشاركين أن اختيار الاختصاص لا يرتبط فقط بالمجموع، بل يحتاج إلى معرفة طبيعة الدراسة ومتطلباتها ومجالاتها المهنية، إلى جانب فهم الطالب لميوله وقدراته.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)