تستضيف مدينة لوس أنجلوس الأمريكية بين الثالث والثامن من تشرين الثاني الجاري، الدورة الثلاثين من مهرجان الفيلم الفرنسي الأمريكي، بمشاركة 60 عملا سينمائيا وتلفزيونيا متنوعة بين الأفلام الروائية والوثائقية والتحريكية والقصيرة والمسلسلات، في برنامج يعكس تنوع الإنتاج الفرنسي المعاصر واتجاهاته.
تفاصيل البرنامج
يضم البرنامج 34 فيلما طويلا، منها 31 فيلما روائيا وثلاثة أفلام وثائقية، إضافة إلى 12 مسلسلا و14 فيلما قصيرا، وتُعرض الأعمال في مجمع صالات نقابة المخرجين الأمريكيين في هوليوود، بتنظيم من الصندوق الثقافي الفرنسي الأمريكي، حسب ما ذكر موقع «سينيوأوروبا» المتخصص في أخبار السينما الأوروبية.
ويافتتح المهرجان بفيلم التحريك «في الأمواج» للمخرجة فونغ ماي نغوين، المقتبس من رواية مصورة للكاتب إيه جيه دونغو، بينما يختتم بفيلم «الحلم الأمريكي» للمخرج أنتوني مارسيانو، المستوحى من قصة فرنسيين دخلا مجال إدارة أعمال لاعبي كرة السلة الأمريكية.
أعمال عالمية وتجارب جديدة
ويتضمن البرنامج أفلاما عُرضت في مهرجاني كان وفينيسيا، من بينها «جندي صغير جيد» للمخرج ستيفان بريزي الحائز جائزة أفضل سيناريو في مهرجان فينيسيا، و«دقيقة واحدة قبل منتصف الليل» للمخرج نيكولا باريزي، إلى جانب سبعة أفلام روائية أولى لمخرجين يخوضون تجاربهم السينمائية الطويلة الأولى.
ويحضر الفيلم الوثائقي «داخل غزة» للمخرجة هيلين لام ترونغ، ويُعرض باللغات الفرنسية والعربية والإنكليزية، كما يخصص البرنامج مساحة لأفلام التحريك، بينها «الفتى الحديدي» و«بليز»، إلى جانب أفلام وثائقية تتناول موضوعات فنية وإنسانية واجتماعية.
إنتاجات مشتركة ومسلسلات
وتشمل العروض خمسة أفلام اختارتها بلدانها لتمثيلها في المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي، هي «مينوتور» ممثلا لفرنسا، و«جبان» ممثلا لبلجيكا، و«فيورد» ممثلا لرومانيا، و«فجأة» ممثلا لليابان، و«الفراولة» ممثلا للمغرب.
ويضم برنامج المسلسلات أعمالا متعددة، من بينها «باولو» و«سنغافورة» و«ذات يوم سنقع في الحب» و«أليس»، بما يوسع نطاق العروض ليشمل الإنتاج التلفزيوني إلى جانب السينما، وتشكل الدورة الجديدة فرصة للاطلاع على اتجاهات الإنتاج الفرنسي المعاصر من خلال الجمع بين أفلام لمخرجين معروفين وتجارب أولى.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)