رياضة

ميندي.. فيصلاوي يعشق الشباك وإبراهيموفيتش

16 أكتوبر 20265 min read

ميندي.. فيصلاوي يعشق الشباك وإبراهيموفيتش
مسيرة المهاجم ألكسندر ميندي من تولون إلى الفيصلي، حيث بدأ حياته في بيئة عمل قاسية ليصبح هدافًا محترفًا يلعب مع الفيصلي.

وُلد ألكسندر ميندي، مهاجم فريق الفيصلي الأول لكرة القدم، في 20 مارس 1994، في الأحياء الغربية من مدينة تولون الفرنسية، المدينة التي تضم الترسانة البحرية الفرنسية وموطن حاملة الطائرات «شارل ديجول».؜ نشأ ميندي، وهو ثالث إخوته، في بيت لم يعرف الرفاهية، حيث كان الأب يعمل في الترسانة البحرية والأم تنظف البيوت، مما شكل وعيه مبكرًا بأن الرزق لا يُنال إلا بالعمل الجاد والمثابرة.؜

وفي السياق ذاته، لم تفتح الأكاديميات الفرنسية أبوابه مبكرًا، فمرّ بفرق تولون الصغيرة وسيفيجال نيس تحت 14 عامًا، ثم كان في فئة تحت 19 عامًا حيث قدم مباراة غيّرت وجهته، فوقع عقده الاحترافي الأول في يونيو 2014.؜ وسجل في أول دقائق له في الدوري الفرنسي الممتاز فوزًا على بوردو بنتيجة 6-1، قبل أن تبدأ رحلة الإعارات إلى ستراسبورج ونيم وجانجان وبوردو وبريست.؜

من جهته، استقر ميندي في كاين في يناير 2020، حيث ترك 75 هدفًا في 175 مباراة، ثم انتقل إلى مونبلييه وسجل فيه 15 هدفًا خلال موسم واحد.؜ وفي يوليو 2026، حمل حقيبته إلى المجمعة، حاملاً الجنسية الغينية بيساوية دوليًا، ومُصرحًا بأن كل ما حققه في مسيرته كان نتيجة العمل والمثابرة، رغم الشكوك التي واجهها في بداياته.؜

وأشار إلى أنه يُصنّف نفسه من لاعبي الواجب، ويعد السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مثله الأعلى، كما أكد أنه شخص عائلي جدًا، حيث يلعب ابناه في الفريق نفسه مع ابن زميله السابق تيجي سافانيي.؜ وفي المباراة الأخيرة على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، سجل ميندي هدفًا حاسمًا في الدقيقة 85، ليمنح الفيصلي الانتصار بعد تعليق النتيجة بين التعادل 2-2 والفوز.؜

وأضاف أن هذه الكرة لم تولد في تلك الليلة، بل بدأت حكايتها قبل 32 عامًا في مدينة تولون، حيث تعلم أن العطاء يسبق الأخذ، وهو مبدأ ظل يرافقه في الملعب والحياة، فلم يكن مهاجمًا يطلب الكرة بقدر ما كان يفتح المساحات لزملائه.؜

المصدر:؜ صحيفة الرياضية

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.