محليات

ناجيات يوثقن انتهاكات فرع الأمن 215 في دمشق

18 أكتوبر 20265 min read

ناجيات يوثقن انتهاكات فرع الأمن 215 في دمشق
ناجيات من سجون النظام البائد يوثقن انتهاكات فرع الأمن 215 في جلسة ثقافية بدمشق لفتح باب المساءلة والعدالة

أطلقت ناجيات من سجون النظام البائد، اليوم السبت، في قاعة المركز الثقافي العربي بأبو رمانة بدمشق، شهادات حية لتوثيق الانتهاكات التي تعرضن لها، في خطوة تهدف إلى فتح بوابات المساءلة وتحقيق العدالة.؜ وقد نظم هذه الجلسة "فريق الحراك السلمي بدمشق وما حولها 011"، الذي أسسه ناشطون عام 2014، تحت عنوان "شهادات حية توثق الانتهاكات وتفتح الطريق نحو العدالة والمساءلة".؜

توثيق الانتهاكات النفسية ومواجهة الجلاد

استعرضت الناجيتان فاطمة شعبان وهيلين عكو تفاصيل أساليب التعذيب الممنهج، حيث اعتقلت هيلين عكو عام 2015 بسبب نشاطها الإنساني والإعلامي، وأمضت 77 يوماً في فرع 215 قبل نقلها لسجن عدرا.؜ وأكدت عكو، في تصريح لـ"سانا"، أنها واجهت المشرف على الفرع أحمد ميهوب عليا بعد نيل حريتها لإيصال صوت المستشهدات، مما أعاد فتح جراح الآثار النفسية العميقة لكنه ثبّت ضرورة تحقيق العدالة.؜

مساران رئيسان لـدعم العدالة الانتقالية

وأوضحت عضو فريق الحراك السلمي لينة الرفاعي، لـ"سانا الثقافية"، أن المنظمة تعمل وفق استراتيجيات مرنة ترتكز على مسارين رئيسيين هما:؜ تفعيل آليات العدالة الانتقالية، ورفع مستويات الوعي المجتمعي بالحقوق والواجبات المدنية.؜ وأشارت الرفاعي إلى أن ترسيخ ثقافة الاستماع العلني للضحايا يمثل الدعامة الأساسية لبناء سوريا الجديدة القائمة على احترام الحريات الفردية وتطهير البنى القانونية من مخلفات الاستبداد.؜

تعريف المجتمع بـحجم المعاناة والانتهاكات

من جانبها، أشارت مديرة رابطة الناجيات سلمى سيف إلى أن الغاية الأساسية من تكرار هذه المنصات الحوارية هي إتاحة المجال التفاعلي للناجيات لنقل تجاربهن المريرة إلى الوعي العام، والتعريف بحجم الانتهاكات الفظيعة التي واجهها المعتقلون.؜ وتلتحم هذه الأنشطة مع جهود وزارة الثقافة والخطط الحكومية الرامية لتثبيت السلم الأهلي وكشف الحقائق، محولةً السرد الشفهي إلى سجل حقوقي دائم يمنع محو الذاكرة الإنسانية.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.