وأضاف الهلسة أن الصدمة كانت كبيرة في البداية، إذ لم يعتقد الحاضرون أن الأصوات هي إطلاق نار، بل ظنوا أن أجزاء من الكنيسة القديمة تتساقط. ووصف مشهد الدماء والأشلاء بأنه مؤلم وصادم للغاية، مستحضراً حجم الفاجعة التي أصابت العائلات، ومؤكداً أن الضحايا من أقارب وأهل، وأن ما يجمع أبناء المجتمع أكبر من أي محاولة لبث الفرقة بينهم.
من جهته، أكد عمر القطاونة من منطقة المرج في مدينة الكرك أن أبناء المنطقة تلقوا نبأ الهجوم ببالغ الأسى، مشدداً على أن هذا الاعتداء غريب عن طبيعة المجتمع في الكرك والأردن عموماً، حيث لا تمييز بين المسلمين والمسيحيين وسائر مكونات المجتمع. وعبّر قصي أحمد موسى القطامنة عن حزنه العميق، مؤكداً أن أبناء المجتمع الأردني ينظرون إلى بعضهم بوصفهم إخوة وأبناء وطن واحد.
وأشار مراد العبيسات إلى أن نبأ الهجوم أثار حزناً وألماً كبيرين، لما يمثله من تهديد لأمن الوطن وسلامة أبنائه. وشدد على التضامن مع العائلات التي فقدت أحباءها أو أصيب أفراد منها، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم وفقاً للقانون والإجراءات القضائية. وكانت مديرية الأمن العام الأردنية أعلنت مقتل سبعة أشخاص وإصابة 34 آخرين جراء إطلاق النار داخل الكنيسة.
وفي السياق ذاته، استحضر الهلسة سرعة استجابة السكان الذين سارعوا إلى مساعدة المصابين ووقفوا إلى جانب الجرحى وذوي الضحايا، معرباً عن شكره وتقديره لهذه المواقف التي عكست روح التضامن والتكافل في المجتمع الأردني. وتواصل تداعيات الاعتداء على المستوى الإنساني، في حين تعكس شهادات الناجين حجم الصدمة التي خلفها الهجوم.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)