استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، مفوض الشرطة داني ليفي لعقد اجتماع لبحث استعدادات الجهاز الأمني للانتخابات المقررة يوم الثلاثاء المقبل، في خطوة وصفها مصدر إعلامي بأنها غير اعتيادية. يأتي هذا الاجتماع قبل يومين فقط من توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع، مما أثار جدلا حول صلاحية رئيس الوزراء للتدخل في الشؤون الأمنية المرتبطة بالانتخابات.
من جهته، اعترض حزب "يشار" المعارض بزعامة غادي آيزنكوت على هذا الإجراء، مطالبا بإلغاء الاجتماع ووقف تدخل نتنياهو في العملية الانتخابية. ووجه الحزب طلبا عاجلا إلى المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا ورئيس لجنة الانتخابات المركزية، معتبرا أن نتنياهو لا يتحمل مسؤولية عن نزاهة الانتخابات كمجرد مرشح، وأن مفوض الشرطة لا يخضع لسلطته في هذا الملف تحديدا.
وأشارت لجنة الانتخابات إلى أنه لا يوجد ما يمنع عقد الاجتماع من حيث المبدأ، وأن مفوض الشرطة يحق له اختيار المعلومات التي يعرضها. ومع ذلك، شددت اللجنة على أن رئيس الوزراء لا يحق له التدخل في خطط الشرطة المتعلقة بالانتخابات. ومن المتوقع مشاركة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في الاجتماع، بعد أن حاول الأسبوع الماضي استدعاء قيادة الشرطة بأكملها، إلا أن مفوض الشرطة اقتصر على تقديم إيجاز من ضابط واحد فقط.
ويأتي هذا التطور في ظل تراجع عدد المقاعد المتوقع حصول معسكر نتنياهو عليها في استطلاعات الرأي الأخيرة، مقابل تقدم لمعسكر المعارضة اليهودية. وتواصل حكومة نتنياهو، التي يقودها منذ أواخر 2022 وتوصف بأنها الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل، عملها قبل الموعد المحدد للانتخابات في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)