صحة

نجاح عملية إسعافية معقدة لتبديل الأبهر الصاعد والقوس الأبهرية في طرطوس

23 أكتوبر 20265 min read

نجاح عملية إسعافية معقدة لتبديل الأبهر الصاعد والقوس الأبهرية في طرطوس
فريق طبي في المشفى الوطني بطرطوس يجري عملية نادرة لتبديل الأبهر الصاعد والقوس الأبهرية لمريضة تبلغ 62 عاماً وتعافت بالكامل.

تمكن فريق طبي في قسم أمراض وجراحة القلب بالمشفى الوطني في طرطوس من إجراء عملية إسعافية معقدة لتبديل الأبهر الصاعد والقوس الأبهرية لمريضة تبلغ من العمر 62 عاماً، إثر إصابتها بتسلخ أبهري حاد امتد إلى أجزاء واسعة من الشريان، وغادرت المريضة المشفى بعد عدة أيام بحالة عامة جيدة.؜

وأوضح رئيس قسم أمراض وجراحة القلب بالمشفى الدكتور محمد علي، في تصريح لـ سانا، الجمعة، أن الفحوص الطبية أظهرت إصابة المريضة بتسلخ أبهري حاد شمل الأبهر الصاعد والقوس الأبهرية والشرايين السباتية والأبهر النازل الصدري والبطني، ما استدعى تدخلاً جراحياً إسعافياً لتبديل الأبهر الصاعد والقوس الأبهرية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على التروية الدموية للدماغ والحد من خطر حدوث أذية دماغية خلال العملية.؜

وبيّن علي أن تبديل الأبهر الصاعد والقوس الأبهرية يُجرى في حالات مرضية محددة، منها تمدد الشريان الأبهر، المعروف بأم الدم الأبهرية، عندما تستدعي الحالة تدخلاً جراحياً للحد من مخاطر التسلخ أو التمزق وما قد ينجم عنهما مضاعفات خطيرة، كالنزف داخل جوف التامور والضغط على القلب، الذي قد يؤدي إلى ما يُعرف بالسطام التاموري.؜

وأشار علي إلى أن العملية تتضمن استبدال الجزء المصاب من الأبهر بأنبوب اصطناعي مصنوع من مادة الداكرون، بهدف استعادة الجريان الدموي الطبيعي، موضحاً أن خطورة هذه الجراحات تكمن في احتمال حدوث نزف شديد أو إصابة دماغية، ولا سيما عندما يشمل التسلخ القوس الأبهرية وفروعها.؜

وأكد علي أن نجاح هذه العملية يعكس تطور مستوى جراحة القلب والخدمات الطبية، والجهود المبذولة من القائمين على القطاع الصحي للنهوض بمستوى الرعاية الصحية.؜ وتُعد حالات التسلخ الحاد للأبهر من الحالات الطبية الإسعافية الخطيرة التي تتطلب تدخلاً سريعاً ومتخصصاً، إلى جانب الرعاية المركزة بعد الجراحة.؜

يُذكر أن المشفى الوطني في طرطوس سجّل خلال الفترة الماضية عدداً من العمليات الطبية النوعية، ما يعكس تطور عمله وتحسن مستوى خدماته.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.