أكد مدير مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريا نضال شيخاني أن الوثائق التي سُلّمت إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تكشف آليات عمل البرنامج الكيميائي الذي خلفه النظام البائد، بما في ذلك التصنيع والتخزين والنقل. وأشار إلى أن أكثر من 135 هجوماً كيميائياً في سوريا مدرج لدى آلية تقصي الحقائق وقيد المتابعة والتحقيق.
ولفت شيخاني إلى أن تسليم نحو 100 ألف وثيقة يمثل خطوة مهمة لكشف المسؤولين عن الهجمات وتعزيز مسار العدالة الانتقالية. وأوضح أن الهجمات الكيميائية تسببت بأكثر من 14 ألف إصابة و3234 حالة وفاة، مشيراً إلى أن المركز نفذ أكثر من 65 مشروعاً لتوثيق الهجمات وجمع عينات أُرسلت إلى مختبرات المنظمة في لاهاي.
وأشار شيخاني إلى أن الهجمات بدأت باستهداف خان العسل في تشرين الأول عام 2012، وانتهت باستهداف تلة الكبينة في ريف اللاذقية عام 2019. ولفت إلى استخدام غاز السارين في هجمات عدة، بينها الغوطة الشرقية عام 2017، فيما استُخدم غاز الخردل في هجمات نُسبت إلى تنظيم «داعش» عام 2015.
وأوضح أن آلية التحقيق المشتركة التي أنشأها مجلس الأمن عام 2015 أصدرت خمسة تقارير عام 2017 أشارت إلى مسؤولية الطيران الحربي عن استخدام الأسلحة الكيميائية. وكان سوريا استعادت في التاسع من تموز الماضي كامل حقوقها وامتيازاتها في المنظمة بقرار اعتمده المجلس التنفيذي بالتوافق.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)