فن ومنوعات

وزارة الثقافة تنعى السينمائية السورية أنطوانيت عازرية

2 نوفمبر 20265 min read

وزارة الثقافة تنعى السينمائية السورية أنطوانيت عازرية
وزارة الثقافة تنعى المونتيرة السورية أنطوانيت عازرية التي توفيت عن 76 عاماً بعد مسيرة حافلة بالجوائز والإسهامات السينمائية.

نعت وزارة الثقافة اليوم الإثنين، السينمائية السورية أنطوانيت عازرية، التي توفيت عن عمر ناهز 76 عاماً إثر معاناة طويلة مع المرض، تاركةً خلفها إرثاً فنياً غنياً أسهم في إثراء السينما وترسيخ مكانة فن المونتاج كركيزة أساسية في البناء الفني للفيلم.؜

مسيرتها التعليمية والمهنية

وأوضحت الوزارة في بيان نشرته عبر قناتها على تلغرام، أن الراحلة ولدت في مدينة حلب عام 1950 وتابعت تعليمها فيها، قبل أن تنتقل إلى القاهرة لدراسة الفن السينمائي أكاديمياً، حيث تخرجت في المعهد العالي للسينما عام 1976 متخصصة في المونتاج.؜ وباشرت الراحلة عملها في المؤسسة العامة للسينما عام 1977، لتبدأ مسيرة مهنية امتدت لعقود سخرت خلالها خبرتها ورؤيتها الجمالية في تطوير لغة المونتاج وصياغة الصورة والشرائط الصوتية والإيقاع الدرامي للعديد من الأعمال الوطنية.؜

إنجازاتها وجوائزها

وحصدت عازرية خلال مسيرتها ثلاث جوائز دولية تقديراً لتميزها، بداية من جائزة الفيلم المصري "حكاية ما جرى في مدينة نعم" عام 1976، مروراُ بجائزة الفيلم السوري "نجوم النهار" في مهرجان قرطاج الدولي عام 1988، وصولاً إلى جائزة الفيلم السوري "اللجاة" في مهرجان الإسكندرية الدولي عام 1996.؜ وسجلت الراحلة حضوراً لافتاً في مونتاج أبرز محطات السينما السورية مثل "حادثة النصف متر" بالاشتراك مع زهير داية، و"ليالي ابن آوى"، و"الطحالب"، و"صهيل الجهات"، إلى جانب خوضها تجربة الإخراج في الفيلم القصير "الأطفال ليسوا دائماً حمقى".؜

تعازي الوزارة

وتقدمت الوزارة بخالص التعازي إلى أسرة الفقيدة وأصدقائها ومحبيها، مشيرة إلى أن رحيلها يمثل خسارة كبيرة للساحة الثقافية والفنية التي تفقد إحدى أبرز قاماتها الريادية، فيما ستظل إسهاماتها الإبداعية علامة مضيئة ومحفورة في ذاكرة السينما الوطنية.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:سورياحلب

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.