أقامت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم السبت، الاختبار الكتابي للمتقدمين إلى مسابقة شغل عدد من الوظائف في الوزارة، بمشاركة 2735 متقدماً، وذلك ضمن كليتي العلوم والحقوق في جامعة دمشق.
ويهدف هذا الاختبار إلى استقطاب الكفاءات السورية وتطوير العمل وفق معايير الشفافية وتكافؤ الفرص، بما يسهم في بناء جهاز مؤسساتي أكثر كفاءة وفاعلية، حيث سيخضع المتقدمون لمراحل تالية تنتهي باختيار 200 متقدم.
تفاصيل المسابقة والمرشحين
أوضح مدير إدارة التنمية الإدارية في وزارة الخارجية والمغتربين حسان جنيدي، أن عدد المتقدمين للمسابقة تجاوز 7265 شخصاً من مختلف المحافظات، وتم اختيار نحو 3586 في المرحلة الأولية، قبل قبول 2735 متقدماً لخوض الاختبار الحالي.
وأشار جنيدي إلى أن المتقدمين خضعوا لاختبار كتابي بنظام الاختيار من متعدد، تضمّن 180 سؤالاً متنوعاً، مشيراً إلى أن لجنة خماسية معتمدة تشرف على مختلف مراحل المسابقة وتضع معاييرها، فيما تولت لجنة علمية تضم أساتذة من عدة جامعات سورية إعداد أسئلة هذا الاختبار.
وأكد جنيدي أن المتقدمين سيخضعون بعد هذه المرحلة للمقابلة الشفوية، تليها مرحلة استكمال الأوراق الثبوتية اللازمة، لافتاً إلى أن الوزارة تفتح المجال أمام الكفاءات السورية للمساهمة في بناء سوريا الجديدة، وتعتمد معايير واضحة وعادلة في التقييم والاختيار.
مجالات الاختبار والمعايير
بدوره، بيّن مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين ياسر الجندي، أن هذا الاختبار يحدد مستوى المتقدمين العلمي في مجالات عدة، منها: القانون الدولي، والعلاقات الدولية، والعلوم السياسية، والثقافة العامة، واللغة الأجنبية.
وأكد الجندي أن الشفافية وتكافؤ الفرص معيار أساسي في الاختبار الذي يمثل فرصة وطنية للمشاركة بتطوير العمل الدبلوماسي والإداري، في مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد، مشيراً إلى أن النجاح لا يقوم فقط على التأهيل الأكاديمي، بل أيضاً على القدرة على تحمل مسؤولية المرحلة الوطنية الجديدة.
ولفت الجندي إلى أن تمثيل سوريا في المرحلة المقبلة يتطلب كفاءات تمتلك المهنية والالتزام الوطني وفهماً للتحولات التي شهدتها البلاد، مشدداً على أن الكفاءات السورية في الداخل والخارج شريك أساسي في عملية التعافي المؤسسي.
ردود فعل المتقدمين
أوضح المتقدم للامتحان الكتابي محمود عبد السلام، أن أسئلة الاختبار كانت طويلة نسبياً، وتتضمن أسئلة متنوعة عن القانون والعلاقات الدولية والثقافة العامة واللغات الأجنبية، لافتاً إلى ضرورة إلمام المتقدمين بها وتمتعهم بمستوى عالٍ من المعرفة.
وأضاف أن طموحه للعمل في مؤسسات الدولة، ولا سيما وزارة الخارجية والمغتربين، شكل الدافع الأساسي لتقدمه إلى المسابقة، بينما ذكر المتقدم محمد خربطلي أن الاختبار شمل مستويات مختلفة بين السهلة والمتوسطة والصعبة، معرباً عن أمله في أن تتاح له فرصة للمشاركة في التطور الذي تشهده سوريا.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين، أعلنت في الـ7 من شهر حزيران الماضي عن مسابقة للتعاقد مع عدد من الكوادر، بهدف استقطاب الكفاءات الوطنية من داخل البلاد وخارجها، وفي الـ13 من تشرين الأول الجاري أعلنت الوزارة أسماء المتقدمين المؤهلين لخوض الاختبار الكتابي ضمن هذه المسابقة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)