من العالم

وزراء خارجية آر 4 وإي 3 يجتمعون في إسطنبول

23 أكتوبر 20265 min read

وزراء خارجية آر 4 وإي 3 يجتمعون في إسطنبول
انطلاق اجتماع وزراء خارجية مجموعة آر 4 وإي 3 في إسطنبول لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية

انطلقت في إسطنبول، الجمعة، اجتماعات وزراء خارجية مجموعة "آر 4" التي تضم تركيا ومصر وباكستان والسعودية، ومجموعة "إي 3" التي تضم بريطانيا وألمانيا وفرنسا، بمشاركة إيطاليا، واستضافة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.؜

وأفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية للأناضول بأن الاجتماع يناقش قضايا إقليمية، في مقدمتها القضية الفلسطينية، والأوضاع في مضيق هرمز، والتطورات المرتبطة باليمن، والمساعي الرامية إلى إيجاد حل للحرب الروسية الأوكرانية.؜

مسؤولية إقليمية

ومن المرتقب أن يشدد فيدان خلال الاجتماع على أن تحقيق الأمن الإقليمي يتطلب، في المقام الأول، تحمّل دول المنطقة مسؤولياتها، وأن تركيا تعطي الأولوية لتعزيز آليات التعاون القائمة على "الملكية الإقليمية".؜

وسيحذر من أن النزاعات الحالية تغذي بعضها بعضًا، ومن خطر امتداد الصراعات إلى ساحات جديدة.؜

ومن المنتظر أن يؤكد فيدان أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وعرقلة إسرائيل جهود السلام، وعدوانيتها الممتدة إلى المنطقة، تمثل الأسباب الأساسية للتصعيد في الشرق الأوسط.؜

ملفات إقليمية

وفي الشأن الإيراني، من المتوقع أن يؤكد فيدان أن الخلاف بين واشنطن وطهران لا يمكن حله إلا عبر الدبلوماسية والحوار، محذرًا من أن الخيارات العسكرية لن تقدم حلًا دائمًا، بل ستزيد الهشاشة الإقليمية وخطر اتساع الصراع.؜

كما سيشير إلى أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب لاستقرار المنطقة والعالم.؜

ومن المرتقب أن يجدد فيدان دعم تركيا لأمن السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية، مشيرًا إلى أهمية التضامن والمفهوم الأمني المشترك الذي يمثله "تحالف دفاع مكة".؜

آليتا "آر 4" و"إي 3"

وأنشأت تركيا ومصر وباكستان والسعودية آلية "آر 4" بهدف دعم الاستقرار الدائم وتعزيز الحوار بشأن القضايا الإقليمية.؜

وعقد وزراء خارجية دول المجموعة 6 اجتماعات حتى اليوم، كان أولها في الرياض يوم 18 مارس/آذار الماضي.؜

أما آلية مجموعة الدول الأوروبية الثلاث "إي 3"، فقد نشأت في إطار التعاون الدبلوماسي الثلاثي المتواصل منذ عام 2003 بشأن البرنامج النووي الإيراني.؜

المصدر:؜ وكالة الأناضول

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.