أكد وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق أهمية الملتقى السوري الصيني للتنمية الاقتصادية في التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا، وفتح المجال أمام إقامة شراكات مع الشركات الصينية في مختلف القطاعات، بما يسهم في تسريع عملية البناء والإعمار وتنشيط العجلة الاقتصادية.
وأوضح عبد الرزاق، في تصريح لـ سانا خلال أعمال الملتقى اليوم الثلاثاء، أن الجلسة التي جمعت الجانب السوري بالشركات الصينية، شكلت لقاء تعريفياً أولياً لاستكشاف الفرص الاستثمارية في سوريا، تبعتها اجتماعات تقنية وتفصيلية ثنائية بين الشركات والفرق المعنية في الجهات الحكومية، لبحث مجالات التعاون وإمكانية إقامة شراكات عملية.
ولفت الوزير عبد الرزاق إلى أن أهمية هذه اللقاءات تكمن في تسريع وتيرة النشاط الاقتصادي وإعادة الإعمار، والاستفادة من التقنيات الحديثة في قطاع البناء والإعمار وسائر القطاعات، مبينا أن الشركات الصينية المشاركة تعمل في مجالات متنوعة، ولا يقتصر نشاطها على قطاع البناء فقط.
كما أكد عبد الرزاق ترحيب سوريا بإقامة شراكات مع الدول الصديقة والشركات الراغبة في المساهمة بعملية البناء والتنمية، والاستفادة من الخبرات والتقنيات التي تدعم مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وانطلقت في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أعمال الملتقى السوري الصيني للتنمية الاقتصادية، الذي ينظمه مجلس الأعمال السوري الصيني، بالتنسيق مع المركز السوري الصيني لتوءمة المدن الصناعية، وبالتعاون مع وزارتي الاقتصاد، والصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك، وذلك في فندق “فور سيزونز” بدمشق.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)