أكد وزير الصحة مصعب العلي أن جهود الوزارة تتركز على ترسيخ التحوّل الصحي من خلال تنفيذ الاستراتيجية الصحية الوطنية للفترة 2026-2028، والانتقال التدريجي من معالجة الاحتياجات الطارئة إلى بناء نظام صحي وطني أكثر تكاملاً واستدامة وقدرة على الصمود.
وشدّد الوزير العلي في كلمته خلال الجلسة المخصصة لعرض ومناقشة التقرير السنوي للمديرة الإقليمية للفترة 2025/2026، ضمن أعمال الدورة الـ 73 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في القاهرة، على أهمية قياس التقدم الصحي، وضمان الإنصاف في الوصول إلى الخدمات الصحية، ولا سيما للفئات الأكثر احتياجاً.
وأضاف أن تعزيز الاستثمار في نظم المعلومات الصحية والقدرات المؤسسية الوطنية يُعدّ أمراً حاسماً، كما دعا إلى تطوير إطار إقليمي لدعم البلدان التي تمر بمرحلة الانتقال من الطوارئ إلى التعافي، وتحسين آليات التمويل المرن والقابل للتنبؤ لضمان استمرارية الخدمات الصحية وتحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة بقيادة البلدان نفسها.
ويستعرض التقرير السنوي التقدم المحرز في المجال الصحي على المستوى الإقليمي، والتحديات المستمرة، وجهود المنظمة بالتعاون مع الدول الأعضاء خلال العام الماضي، بما يساعد على تحديد الأولويات والمجالات التي تحتاج إلى تسريع وتيرة العمل فيها.
من جهته، كانت أعمال الدورة الـ73 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط انطلقت في القاهرة أمس الثلاثاء بمشاركة سوريا، تحت شعار “معاً من أجل مستقبل أوفر صحة: العمل، الإتاحة، والإنصاف”، وتناقش على مدى ثلاثة أيام أبرز التحديات الصحية في الإقليم، وبحث سبل تعزيز النظم الصحية، وضمان استدامة الخدمات والرعاية الصحية، وتوسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)