بحث وزير الصحة مصعب العلي مع السفير التركي في دمشق نوح يلماز والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون الثنائي وتطوير التنسيق المشترك في القطاع الصحي، بما يدعم جهود الارتقاء بالخدمات الطبية والاستجابة للاحتياجات الصحية.
وأكد الوزير العلي أهمية مواصلة العمل على مشفى الأورام في حلب، بما يواكب الاحتياجات الصحية ويسهم في دعم الخدمات المقدّمة لمرضى الأورام، مشيرا إلى الدور المهم الذي يؤديه مشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب في تقديم الخدمات الطبية التخصصية بوصفه إحدى ثمار التعاون الصحي المشترك.
دعم الخدمات الطبية وتعزيز جودتها
ولفت العلي إلى جهود الوزارة في توسيع خدمات القثطرة القلبية عبر افتتاح مراكز متخصصة في عدد من المناطق، بما يسهم في تحقيق توزيع عادل للرعاية الطبية، وتسهيل وصول المواطنين إليها وفقا لاحتياجاتهم الصحية، مثمّنا جهود الجانب التركي في دعم القطاع الصحي.
بدوره، أكد السفير التركي حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتعاون في الملفات الصحية المشتركة، بما يسهم في دعم الخدمات الطبية وتعزيز جودتها.
وكان وزير الصحة مصعب العلي وقع في التاسع عشر من حزيران الماضي مع نظيره التركي كمال ميميش أوغلو، مذكرة تفاهم، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في القطاع الصحي، وتطوير مجالات التنسيق وتبادل الخبرات، وبناء القدرات الصحية بين البلدين.
وتنص المذكرة التي وُقعت في مبنى وزارة الصحة بدمشق على التعاون في مجالات الصحة العامة، وإدارة المشافي، والأدوية والأجهزة الطبية واللقاحات، والتشريعات الصحية، وعلم الوراثة والمخابر الطبية، وتنمية الموارد البشرية الصحية.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)