بحث وزير الصحة مصعب العلي مع نظيره التركي كمال ميميش أوغلو، سبل تعزيز التعاون الصحي الثنائي وتطوير التنسيق المشترك، على هامش المؤتمر الطبي التركي الثاني عشر المنعقد في مدينة إسطنبول.
مشاريع طبية مشتركة
وذكرت الوزارة عبر قناتها على التلغرام اليوم السبت، أن اللقاء تناول مشروع مشفى الأورام في حلب حيث جرى بحث الإجراءات اللازمة لتسريع التحضيرات والبدء بتنفيذه، بما يسهم في توسيع الخدمات الطبية التخصصية وتحسين رعاية مرضى الأورام.
وناقش الجانبان متابعة البروتوكول الموقع بشأن مشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب، دعماً لتطوير الخدمات التخصصية، كما استعرض اللقاء واقع الخدمات الصحية المقدّمة للسوريين المقيمين في تركيا، ومنها تلقّيهم الخدمات الإسعافية مجاناً.
دعم القطاع الصحي
وأضاف الوزيران على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك والبناء على مجالات التعاون القائمة، بما يسهم في دعم القطاع الصحي وتطوير الخدمات الطبية وتحسين جودتها، مشددين على آليات التنسيق لتلبية احتياجاتهم الصحية وتسهيل حصولهم على الرعاية اللازمة.
وكان وزير الصحة مصعب العلي شارك يوم أمس الجمعة في أعمال “المؤتمر الطبي التركي الثاني عشر” الذي يعقد في مدينة إسطنبول في الفترة من 29 إلى 31 الشهر الجاري، بحضور وزراء صحة ورؤساء وفود وخبراء وأكاديميين من عدد من الدول.
ويعد المؤتمر منصة دولية تجمع مسؤولين وخبراء لمناقشة أحدث التطورات في القطاع الصحي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي في الطب، والبحث العلمي، والتقنيات الطبية الحديثة، وآليات بناء أنظمة صحية مستدامة وقادرة على مواجهة الأزمات.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)