أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن سنوات الحرب التي شنها النظام البائد وما رافقها من تدمير ممنهج للبنية التحتية، جعلت مواجهة الكوارث أكثر صعوبة، مشيرا إلى أن السيول التي شهدتها البلاد خلفت معاناة في عدد من المحافظات.
وقال الصالح في تصريح نشره عبر حسابه على منصة «إكس» اليوم الإثنين: أهلي السوريين، أعلم حجم المعاناة التي خلفتها السيول في عدد من المحافظات، مؤكدا أن سنوات الحرب التي شنها النظام البائد وما رافقها من تدمير ممنهج للبنية التحتية جعلت مواجهة هذه الكوارث أكثر صعوبة.
وأوضح الصالح أن الوزارة، رغم التحديات، بذلت كل ما تستطيع للوقوف إلى جانب المواطنين، بالتعاون مع وزارتي الداخلية والدفاع، بدءا من الإنذار المبكر والاستجابة الطارئة، وصولا إلى المناطق المتضررة وإزالة آثار السيول.
ولفت إلى أن السيول ضربت بوقت متزامن مساحة تجاوزت ثلث مساحة سوريا، ما شكل تحديا كبيرا أمام عمليات الاستجابة والوصول إلى المناطق المتضررة.
وأشار الوزير الصالح إلى أن ما قدمته الفرق قد لا يكون كافيا، وأن هناك مواطنين كانوا ينتظرون المساعدة ولم تصل إليهم بالسرعة التي يستحقونها، معربا عن اعتذاره لكل من شعر بالتقصير في تلبية احتياجاته.
وشهدت معظم المناطق السورية منذ عصر الثلاثاء وحتى فجر السبت الماضيين أمطارا غزيرة، وخاصة المناطق الشمالية والشرقية، ما أدى لتشكل السيول والفيضانات وقطع العديد من الطرق.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)