أكد وزير المالية محمد يسر برنية أن مشاركة سوريا في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026، التي عقدت في العاصمة التايلاندية بانكوك بين 12 و18 من شهر تشرين الأول الجاري، شكلت محطة مهمة في مسيرة عودة البلاد إلى المجتمع المالي الدولي. وأشار الوزير إلى أن هذه المشاركة عززت إعادة اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي، مما يعكس تطوراً في العلاقات الاقتصادية الدولية للبلاد.
تعزيز الثقة والفرص
وقال الوزير برنية في منشور عبر صفحته على الفيسبوك اليوم الأحد، إن المشاركين لمسوا تنامياً في الثقة بالتحولات التي تشهدها سوريا، واهتماماً كبيراً بإمكانياتها الاقتصادية. وأضاف أن هناك إدراكاً مشتركاً لحجم الفرص الواعدة أمام البلاد، مؤكداً أن مباحثاته أكدت ما تمتلكه سوريا من مقومات تؤهلها للإسهام بفاعلية في تعزيز الربط الإقليمي.
وأشار برنية إلى أن هذه المقومات تساهم في دفع عجلة التعافي والازدهار الاقتصادي، مما يعزز من مكانة سوريا في المشهد المالي الدولي. وأكد أن العمل جارٍ لترجمة الانفتاح والتعاون الدولي المتجدد إلى إنجازات ملموسة تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين، مشدداً على أن سوريا تمضي قدماً بطموح كبير وإرادة ثابتة.
مباحثات بناءة مع الشركاء
وأعرب وزير المالية عن شكره وتقديره لقيادتي صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، وللشركاء الدوليين وأصدقاء سوريا في المنطقة. كما ثمن الجهود المبذولة من قبل جميع الجهات التي عقد معها الوفد السوري مباحثات بناءة ومثمرة خلال الاجتماعات.
وشاركت سوريا في هذه الاجتماعات السنوية لعام 2026، حيث عقد الوفد السوري سلسلة مباحثات ولقاءات مع مسؤولي المؤسسات المالية الدولية وممثلي عدد من الدول. وتناولت هذه اللقاءات فرص التعاون ودعم جهود التعافي والإصلاح الاقتصادي في سوريا، مما يعكس التزام البلاد بتحقيق التنمية المستدامة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)